محمّد « 1 » ! هذا شيطان يُقال له « 2 » الزّها « 3 » ، وهو الّذي أرى فاطمة هذه الرُّؤيا ، ويؤذي « 4 » المؤمنين في نومهم ما يغتمّون به « 2 » . فأمر جبرئيل عليه السلام « 5 » أن يأتي به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فجاء به « 5 » إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال له : أنت « 6 » أريت فاطمة هذه الرّؤيا ؟ فقال « 7 » : نعم يا محمّد ، « 8 » فبزق عليه ثلاثة بزقات « 8 » فشجّه في ثلاثة مواضع .
ثمّ قال جبرئيل لمحمّد صلى الله عليه وآله « 9 » : قُلْ « 10 » يا محمّد « 1 » ! إذا رأيت في منامك شيئاً تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين ، فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة اللَّه المقرّبون ، و « 11 » أنبياء اللَّه « 11 » المرسلون ، وعباده « 12 » الصّالحون من شرّ ما رأيت من « 13 » رؤياي . و « 14 » يقرأ الحمد 14 والمعوذتين وقُلْ هُوَ اللَّه و « 15 » يتفل عن يساره 15 ثلاث تفلات ، فإنّه « 16 » لايضرّه 16 ما رأى ، فأنزل « 17 » اللَّه على رسوله « إنّما النّجْوى مِنَ الشّيْطانِ » الآية . « 18 »
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « يا رسول اللَّه » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الصّافي ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « الدّهار » ، وفي نور الثّقلين : « الرّها » ] .
( 4 ) - [ كنز الدّقائق : « يرى » ] .
( 5 - 5 ) [ في الصّافي والبرهان والبحار وكنز الدّقائق : « فجاء به » ، وفي نور الثّقلين : « فجائه » ] .
( 6 ) - [ زاد في الصّافي والبرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « الّذي » ] .
( 7 ) - [ زاد في البرهان : « قال » ] .
( 8 - 8 ) [ في البرهان والعوالم : « فبصق عليه ثلاث بصقات » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الصّافي ونور الثّقلين وكنز الدّقائق ] .
( 11 - 11 ) [ في البرهان والبحار وكنز الدّقائق والعوالم : « أنبياؤه » ] .
( 12 ) - [ الصّافي : « عباد اللَّه » ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم : « ومن » ] .
( 14 - 14 ) [ البرهان : « تقرء الحمد للَّه » ] .
( 15 - 15 ) [ البرهان : « تنفل عن يسارك » ] .
( 16 - 16 ) [ نور الثّقلين : « ما يضرّه » ] .
( 17 ) - [ في البحار والعوالم : « وأنزل » ] .
( 18 ) - در تفسير علي بن إبراهيم در سبب نزول اين آيهء مباركه « إنّما النّجوى من الشّيطانِ ليحزن الّذينَ -