ووهبته « 1 » له جميعاً . فقالت امرأته : قد أسلمت ووهبت زوجي مهري . فقال اليهودي :
و « 2 » أنا أيضاً « 2 » أسلمت وأعطيتها هذه الدّار .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 75 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 194 ؛ ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 581 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 64 - 65 ؛ مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 17
روي أنّ النّبيّ خرج من المدينة غازياً ، وأخذ معه عليّاً وبقي الحسن والحسين عليهما السلام عند امِّهما ، لأنّهما صغيران « 3 » . فخرج الحسين عليه السلام ذات يوم من دار امّه يمشي « 4 » في شوارع المدينة « 4 » ، وكان عمره يومئذ ثلاث سنين ، فوقع بين « 4 » نخيل و « 4 » بساتين حول المدينة ، « 4 » فجعل يسير في جوانبها ويتفرّج في مضاربها « 4 » ، فمرّ عليه « 5 » يهوديّ يقال له صالح بن « 6 » رقعة اليهوديّ ، فأخذه « 6 » إلى بيته ، وأخفاه عن امِّه حتّى بلغ النّهار إلى وقت العصر « 4 » والحسين « 4 » لم يتبيّن له أثر ، ففار « 7 » قلب فاطمة بالهمّ والحزن على ولدها الحسين عليه السلام ، فصارت تخرج من دارها « 8 » إلى باب مسجد النّبيّ صلى الله عليه وآله سبعين مرّة ، فلم تر أحداً تبعثه في طلب الحسين عليه السلام . ثمّ أقبلت إلى « 9 » ولدها الحسن عليه السلام وقالت له « 8 » : يا مهجة قلبي وقرّة عيني ! قم ، فاطلب أخاك الحسين ، فإنّ قلبي يحترق من فراقه . فقام الحسن وخرج من المدينة « 4 » وأتى إلى دور حولها نخل كثير « 4 » ، وجعل ينادي « 10 » : يا حسين بن عليّ ، يا قرّة
هامش
( 1 ) - [ العوالم : « وهبت » ] .
( 2 - 2 ) [ في العوالم : « أنا » ، وفي تظلّم الزّهراء : « أيضاً » ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « طفلان صغيران » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « على » ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « زمعة اليهوديّ ، فأخذ الحسين » ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « فطار » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 9 ) - [ تظلّم الزّهراء : « على » ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : « يصيح » ] .