أخذني السّيل ، فأدخلني البحر ، ثمّ ضربت بي الأمواج إلى جزيرة « 1 » كذا ، فلم أجد سبيلًا ومخرجاً « 2 » حتّى هبّت ريح ، فأخذتني وألقتني عند أبي . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » : من تلك الجزيرة إلى هنا « 3 » ألف فرسخ ، فأسلم اليهودي « 4 » بذلك وقال « 4 » : أشهد أن لا إله إلّااللَّه ، وأنّك رسول اللَّه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 144 - 145 / مثله الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 101 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 99
وروي « 5 » عن الحسين بن عليّ عليه السلام أنّه « 5 » قال : صحّ عندي قول النّبيّ صلى الله عليه وآله : أفضل الأعمال بعد الصّلاة إدخال السّرور في قلب المؤمن « 6 » بما لا إثم فيه « 7 » ، فإنِّي رأيت غلاماً يواكل كلباً ، فقلت له في ذلك ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ! إنِّي مغموم ، أطلب سروراً بسروره ، لأنّ صاحبي يهودي أريد أفارقه « 8 » . فأتى الحسين عليه السلام إلى صاحبه بمائتي دينار ثمناً له ؛ فقال اليهودي : « 9 » الغلام فدى « 9 » لخطاك وهذا البستان له ورددت عليك المال ، فقال عليه السلام :
وأنا قد وهبت لك المال ، فقال « 10 » : قبلت المال ووهبته للغلام ، فقال الحسين : أعتقت الغلام
هامش
( 1 ) - [ في المنتخب وتظلّم الزّهراء : « أن وقعت بجزيرة » ] .
( 2 - 2 ) [ في المنتخب وتظلّم الزّهراء : « منها حتّى أهبّ اللَّه ريحاً فأخذتني وألقتني في هذا الموضع عند أبي ، فقال صلى الله عليه وآله » ] .
( 3 ) - [ في المنتخب وتظلّم الزّهراء : « هاهنا » ] .
( 4 - 4 ) [ في المنتخب : « وقال » ، وفي تظلّم الزّهراء : « فقال » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في شرح الشّافية ] .
( 6 ) - [ العوالم : « المؤمنين » ] .
( 7 ) - [ شرح الشّافية : « عليه » ] .
( 8 ) - [ تظلّم الزّهراء : « مفارقته » ] .
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم : « الغلام فداء » ، وفي شرح الشّافية : « فديّ » ، وفي تظلّم الزّهراء : « هذا الغلامفداء » ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « قال » ] .