ثم أطلع إليها ثانية « 1 » ، فاختار منها بعلك ، فأوحى « 2 » إليّ ، فأنكحتُه واتّخذتُه وصيّاً . أما علمتِ « 3 » يا فاطمة « 3 » أنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجَكِ أعظمهم حلماً ، و « 4 » أقدمهم سلماً ، وأعلمهم علماً « 4 » ؟ فسرّت بذلك فاطمة عليها السلام واستبشرت « 5 » .
ثمّ قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! لعليّ « 6 » ثمانية أضراس ثواقب : « 7 » إيمان باللَّه وبرسوله « 7 » وحكمته « 8 » ، وتزويجه فاطمة ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب اللَّه عزّ وجلّ .
يا فاطمة ! إنّا أهل بيتٍ أعطينا « 9 » سبع خصال لم يُعطها أحد من الأوّلين « 10 » ولا « 11 » الآخرين « 10 » قبلنا - أو قال « 12 » : ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا - نبيّنا أفضل الأنبياء وهو أبوكِ ، ووصيّنا خير « 13 » الأوصياء وهو بعلكِ ، وشهيدنا خير الشّهداء وهو « 14 » عمّ أبيكِ 14 ، ومنّا مَنْ له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث يشاء ، وهو جعفر ابن عمّكِ ، ومنّا سبطا هذه الامّة ، وهما ابناكِ ، ومنّا والّذي نفسي بيده مهديّ هذه الامّة .
هامش
( 1 ) - [ في العمدة والطّرائف والبحار : « الثّانية » ] .
( 2 ) - [ البحار : « فأوحى اللَّه » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الطّرائف والبحار ] .
( 4 - 4 ) [ العمدة : « أعلمهم علماً وأقدمهم سلماً » ] .
( 5 ) - [ البحار : « فاستبشرت » ] .
( 6 ) - [ في الطّرائف والبحار : « له » ] .
( 7 - 7 ) [ في العمدة : « إيمان باللَّه ورسوله » ، وفي الطّرائف والبحار : « إيمانه باللَّه ورسوله » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي العمدة : « وحكمة » ] .
( 9 ) - [ البحار : « أوتينا » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 11 ) - [ لم يرد في العمدة والطّرائف ] .
( 12 ) - [ زاد في الطّرائف والبحار : « الأنبياء » ] .
( 13 ) - [ في الطّرائف والبحار : « أفضل » ] .
( 14 - 14 ) [ في العمدة : « حمزة عمّ أبيكِ » ، وفي الطّرائف والبحار : « حمزة عمّكِ » ] .