عشر « 1 » من أهل بيتي . عليّ أوّلهم ، وأوسطهم محمّد ، وآخرهم محمّد ، و « 2 » مهديّ هذه الامّة « 3 » الّذي [ يصلِّي ] عيسى ابن مريم « 3 » خلفه ، ألا إنّ من تمسّك بهم بعدي فقد تمسّك بحبل اللَّه ، « 4 » ومن تخلّا منهم فقد تخلّا من اللَّه . « 4 »
الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 79 - 81 / عنه : المجلسي ، البحار ، 36 / 312 ؛ البحراني ، العوالم ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 160 - 161
حدّثنا أبو الحسن محمّد بن جعفر بن محمّد التّميميّ المعروف بابن النّجّار النّجويّ « 5 » ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن مروان الغزال « 6 » ، قال : حدّثني محمّد بن تيم « 7 » ، عن عبدالرّحمان بن مهديّ ، قال : حدّثنا معاوية بن صالح ، عن عبدالغفّار بن القاسم « 8 » ، عن أبي مريم ، عن أبي هريرة قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزلت هذه الآية « إنّما أنتَ مُنذرٌ ولكلِّ قومٍ هاد » « 9 » ، فقرأها علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ قال : أنا المنذر ، أتعرفون الهادي ؟ فقلنا « 10 » : لا يا رسول اللَّه . فقال « 11 » : هو خاصف النّعل . فطوّلت الأعناق ، إذ خرج علينا عليّ عليه السلام من بعض الحجر وبيده نعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ التفت إلينا « 12 » فقال : ألا إنّه المبلِّغ عنِّي والإمام بعدي ، فزوج « 13 » ابنتي وأبو سبطيّ ، فنحن أهل بيت أذهب
هامش
( 1 ) - زاد في م ، ط ، ن [ والبحار والعوالم ] : رجلًا .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « وهو » ] .
( 3 - 3 ) في م ، ط ، ن [ والبحار والعوالم ] : « الّذي يصلِّي عيسى خلفه » ، وليس « ابن مريم » فيهنّ .
( 4 - 4 ) في م ، ن ، ط [ والبحار والعوالم ] : ومَنْ تخلّى منهم فقد تخلّى من حبل اللَّه .
( 5 ) - في ط ، ن ، م : النّحوي .
( 6 ) - في ط ، م : العزال .
( 7 ) - في ن : « تميم » ، وبهامشه تيم .
( 8 ) - في م ، ن ، ط [ والبحار والعوالم ] : قاسم .
( 9 ) - الرّعد : 13 / 7 .
( 10 ) - [ البحار : « قلنا » ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « قال » ] .
( 12 ) - في م ، ن ، ط [ والبحار والعوالم ] بعد « إلينا » : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 13 ) - في ن ، م ، ط [ والبحار والعوالم ] : وزوج .