وارث علمي وأنت الإمام والخليفة بعدي ، تعلم النّاس بعدي « 1 » ما لا يعلمون ، وأنت أبو سبطيّ وزوج ابنتي ، من « 2 » ذرِّيّتكم العترة الأئمّة « 3 » المعصومين « 4 » . فسأله سلمان عن الأئمّة ، فقال : عدد نقباء بني إسرائيل .
الخزّاز ، كفاية الأثر ، / 132 - 133 / عنه : البياضي ، الصّراط المستقيم « 5 » ، 2 / 116 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 587 ؛ المجلسي ، البحار ، 36 / 330 - 331 ؛ البحراني ، العوالم ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 179
أخبرني أبو بكر محمّد بن المظفّر البزّاز ، قال : حدّثنا عمر بن عبداللَّه بن عمران ، قال :
حدّثنا أحمد بن بشير ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن موسى ، عن قيس ، عن أبي هارون ، قال :
أتيت أبا سعيد الخدري ، فقلت له : هل شهدت بدراً ؟ قال : نعم ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لفاطمة عليها السلام وقد جائته ذات يوم تبكي ، وتقول : يا رسول اللَّه ! عيّرتني نساء قريش بفقر عليّ ؟ فقال لها النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أما ترضين يا فاطمة أنِّي زوّجتكِ أقدمهمسلماً وأكثرهم علماً ، أنّ اللَّه تعالى أطلع إلى أهل الأرض اطلاعةً ، فاختار منهم أباك ، فجعله نبيّاً وأطلع إليهم ثانية ، فاختار منهم بعلكِ فجعله وصيّاً ، وأوحى اللَّه تعالى إليّ :
أن أنكحكِ إيّاه ، أما علمتِ يا فاطمة أنّكِ لكرامة اللَّه تعالى إيّاكِ زوّجكِ أعظمهم حلماً ، وأكثرهم علماً ، وأقدمهم سلماً ؟ فضحكت فاطمة عليها السلام واستبشرت ، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! إنّ لعليّ ثمانية أضراس قواطع لم يجعل لأحد من الأوّلين والآخرين مثلها : هو أخي في الدّنيا والآخرة ، وليس ذلك لأحد من النّاس ، وأنتِ يا فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة زوجته ، وسبطا الرّحمة سبطاي ولداه ، وأخوه المزيّن بالجناحين في الجنّة
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 2 ) - [ في إثبات الهداة والبحار والعوالم : « ومن » ] .
( 3 ) - [ إثبات الهداة : « الهادية » ] .
( 4 ) - في ن ، ط ، م [ وإثبات الهداة والبحار والعوالم ] : المعصومون .
( 5 ) - [ ذكره البياضي في الصّراط المستقيم باختصار كثير ] .