عليّ بن هاشم « 1 » ، بإسناده ، عن سعيد بن المسيّب ، أنّه قال : دخل رجل من الأنصار إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو مستلق على ظهره ، والحسن والحسين يلعبان على بطنه ، فقال :
أتحبّهما يا رسول اللَّه ؟
قال : وكيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي « 2 » في الدّنيا والآخرة .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 100 رقم 1030
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أنّه قال :
إنّ الولد ريحانة من اللَّه قسّمها بين العباد ، وإنّ ريحانتيّ من الدّنيا الحسن والحسين سمّيتهما باسمي سبطي بني إسرائيل .
[ ضبط الغريب ]
الرّيحان : كلّ نبت طيّب ، وخصّوا به الآس لبقائه على الزّمان لا يتناثر ورقه .
فشبه صلى الله عليه وآله الولد به ، لأنّه من أطيب النّبات ، وشبّه بريحه ريح الولد .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 114 رقم 1057
وحدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي المعزى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قرّة عيني النّساء ، وريحانتيّ الحسن والحسين عليهما السلام .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 51 - 52 رقم 8 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 270
حدّثني الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عمّن ذكره ، عن عليّ بن عبّاس ، عن المنهال بن عمرو ، عن الأصبغ ، عن زاذان قال : سمعت
هامش
( 1 ) - أبو الحسن ، وأظنّه عليّ بن هاشم بن البريّة الكوفيّ الخزّاز ، المتوفّى 181 ه .
( 2 ) - قال الرّضي رحمه الله : شبّه بالرّيحان لأنّ الولد يشمّ ويضمّ كما يشمّ الرّيحان . وأصل الرّيحان مأخوذ من الشّيء الّذي يتروّح إليه ويتنفّس من الكرب به .