أطعموني ممّا رزقكم اللَّه ، أطعمكم اللَّه « 1 » غداً من « 1 » موائد الجنّة . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! قد جاءك المسكين وله حنين ، قم « 2 » يا عليّ ! فأطعمه . قال عليّ : فأخذت قرصاً ، فأطعمته ورجعت ، وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده [ عن تناول الطّعام . ] فجاء الثّاني ، فقال : يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة ! إنِّي « 3 » يتيم ، أطعموني ممّا رزقكم اللَّه ، أطعمكم اللَّه غداً على موائد الجنّة . فقال النّبيّ لفاطمة : يا فاطمة ! قد جاءك اليتيم وله حنين ، قم يا عليّ ! فأطعمه . فأخذ عليّ قرصاً فأطعمه . قال عليّ : فرجعت وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده . فجاء الثّالث فقال : يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة ! إنِّي أسير ، أطعموني ممّا رزقكم اللَّه ، أطعمكم اللَّه غداً على موائد الجنّة فإنِّي أسير . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة « 2 » :
يا فاطمة ابنة « 4 » محمّد ! قد جاءك الأسير وله حنين ، قم يا عليّ ! فأطعمه .
قال عليّ [ عليه السلام ] : فأخذت قرصاً فأطعمته . [ ثمّ ] قال عليّ : فبتنا طاوين ، فلمّا أصبحنا « 2 » أصبحنا مجهودين ونزلت هذه الآية : « ويُطعمون الطّعام على حبّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً » « 5 » . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لي : يا عليّ ! إلى مَنْ نصير ؟ فقلت : ما هو إلّاأبو بكر الصِّدِّيق ، قال : فانطلقنا نريد أبا بكر ، فاستقبلنا في الطّريق ، فقال رسول اللَّه : يا أبا بكر ! ما أخرجك في هذا الوقت ؟ قال : الجوع يا رسول اللَّه . قال : شريكنا في الخير [ ثمّ ] قال :
فإلى مَنْ نصير ؟ قال : ما هو إلّاعمر ، فانطلقنا نريد عمر ، فاستقبلنا في الطّريق ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما أخرجك في هذا الوقت من بيتك ؟ قال : الجوع يا رسول اللَّه .
قال : شريكنا في الجوع [ ثمّ ] قال : إلى من نصير ؟ قال : مررت بدار المقداد ابن الأسود ، فرأيت فيها دخاناً . قال : انطلقوا بنا إليه ، قال : فأتوا باب المقداد بن الأسود ، فقال النّبيّ
هامش
( 1 - 1 ) [ رقم 97 : « على » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في رقم 97 ] .
( 3 ) - [ رقم 97 : « أنا » ] .
( 4 ) - [ رقم 97 : « بنت » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في رقم 97 ] .