وقد حبس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده .
قال ( 13 * ) : فجاء ثالث ، « 1 » وقال : يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة ! إنِّي أسير ، فأطعموني ممّا رزقكم اللَّه أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة . قال : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة قد جاءك الأسير وله حنين « 1 » ، قم يا عليّ فاعطه . قال : « 2 » فأخذت قرصاً وأعطيته « 2 » ، وبات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم طاوياً وبتنا طاوين مجهودين ، فنزلت هذه الآية : « ويُطعمونَ الطّعامَ على حُبِّه مسكيناً ويتيماً وأسيراً » . « 3 »
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 526 - 527 رقم 677 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 252 - 253 ؛ مثله الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 2 / 407 - 408
حدّثنا « 4 » أبو محمّد عبداللَّه بن « 5 » حمدويه البغلانيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن يونس الكديميّ ، قال : حدّثنا حمّاد بن عيسى الجهنيّ ، قال : حدّثنا النّهاس بن قُهْم ، عن القاسم بن عوف الشّيبانيّ :
عن زيد بن أرقم قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يشدّ الحجر على بطنه بالغرث « 6 » ، فظلّ يوماً صائماً ليس عنده شيء ، فأتى فاطمة والحسن والحسين « 7 » يقولان : يا أبانا ! قل لأمّنا : تطعمنا . [ ف ] قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! أطعمي ابنيّ . قالت : ما في منزلي إلّا بركة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . فألقاهما « 8 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بريقه حتّى شبعا ورويا وناما واستقرضا لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أقراص من شعير ، فلمّا أفطر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وضعاها بين يديه ، فجاء سائل ، فقال : يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرّسالة ! إنِّي مسكين ،
هامش
( 1 - 1 ) [ شواهد التّنزيل : « فقال » ] .
( 2 - 2 ) [ شواهد التّنزيل : « فأعطيته » ] .
( 3 ) - [ أضاف في شواهد التّنزيل : « الحديث بطوله اختصرته في مواضع » ] .
( 4 ) - [ في رقم 97 مكانه : « محمّد بن سليمان ، قال : محمّد بن سليمان البستي ، قال : حدّثنا . . . » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في رقم 97 ] .
( 6 ) - [ رقم 97 : « من الغرث » ] .
( 7 ) - [ زاد في رقم 97 : « يبكيان ، فلمّا نظر إليه تسلّقا على منكبيه وهما » ] .
( 8 ) - [ رقم 97 : « فألعقهما » ] .