تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
فخذه الأيمن ، وقبّل الحسين ، وأجلسه إلى « 1 » فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يقبِّلهما ويرشف « 2 » شفتيهما ويقول : بأبي أبوكما وبامِّي امّكما . ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ اللَّه سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبامّهما وبالأبرار من ولدهما الملائكة جميعاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنِّي احبّهم واحبّ من يحبّهم ، اللَّهمّ من أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي فارحمه ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، فإنّهم أهلي والقوّامون بديني والمحيون لسنّتي والتّالون لكتاب ربّي ، فطاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي . المجلسي ، البحار ، 27 / 104 رقم 74 كتاب صفوة الأخبار « 3 » ، عن إبراهيم بن محمّد النّوفليّ ، عن أبيه وكان خادماً لأبي الحسن الرّضا عليه السلام أنّه قال : حدّثني العبد الصّالح الكاظم موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، قال : حدّثني أخي وحبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالّك يا عليّ ، ومَنْ سرّه أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو راض عنه فليتوالّ ابنك الحسن عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه ولا خوف عليه فليتوالّ ابنك الحسين عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وقد محا اللَّه ذنوبه عنه فليوالّ عليّ بن الحسين عليه السلام ، فإنّه ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ : « سيماهُم في وجوهِهِم من أثرِ السُّجود » « 4 » . ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ وهو قرير العين فليتوالّ محمّد بن عليّ الباقر ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه عزّ وجلّ ويعطيه كتابه بيمينه فليتوالّ جعفر بن محمّد الصّادق عليه السلام ،
هامش
( 1 ) - في نسخة : على . ( 2 ) - رشف ورشف الماء ونحوه : مصّه بشفتيه . ( 3 ) - صفوة الأخبار : مخطوط لم تصل إلينا نسخته . ( 4 ) - الفتح : 48 / 29 .