به ، وأحبّوني لحبِّ « 1 » اللَّه ، وأحبّوا أهل بيتي بحبِّي » ، أخرجه التّرمذيّ « 2 » ، وقال : حسن غريب
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 18 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 117
وأسند أيضاً الشّيخ الجليل عليّ بن محمّد القمّي برجاله وذكره الكيدريّ في بصائره وأسند الحاجب إلى أمير المؤمنين عليه السلام قول النّبيّ صلى الله عليه وآله : مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه وهو عنه راض فليتولّك يا عليّ ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه مقبلًا عليه فليتولّ ابنك الحسن ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه لا خوف عليه فليتولّ ابنك الحسين ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد محّص عنه ذنوبه ، فليتولّ عليّ بن الحسين ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد رفعت درجاته ، وبدّلت بالحسنات سيِّئاته فليتولّ محمّد بن عليّ ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو قرير العين ، فليتولّ جعفر بن محمّد ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو مطهّر فليتولّ ابنه موسى ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو ضاحك فليتولّ ابنه عليّاً الرّضا ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه فيعطيه كتابه بيمينه ، فليتولّ ابنه محمّداً ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه فيحاسبه حساباً يسيراً ويدخل الجنّة فليتولّ ابنه عليّاً ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وهو من الفائزين ، فليتولّ ابنه الحسن ، ومَنْ أحبّ أن يلقاه وقد كمل إيمانه فليتولّ ابنه محمّداً المنتظر .
فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى ، مَنْ تولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة . « 3 »
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 148
كتاب الرّوضة - الفضائل : بالإسناد يرفعه إلى جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، أنّه قال :
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالساً في المسجد ، إذ أقبل عليّ عليه السلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله ، فقام النّبيّ صلى الله عليه وآله وقبّل عليّاً وألزمه إلى صدره ، وقبّل الحسن وأجلسه إلى « 4 »
هامش
( 1 ) - [ الينابيع : « بحبِّ » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الينابيع ] .
( 3 ) - [ راجع : « تصريح النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على إمامته عليه السلام » ] .
( 4 ) - في نسخة : على .