قرب موته ، فقبّلهما « 1 » وشمّهما وجعل يرشفهما وعيناه تهملان . « 2 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 383 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 281
( وبالإسناد ) يرفعه إلى عليّ بن موسى الرّضا يرفعه إلى النّسب الطّاهر الزّكيّ إلى سيِّد الشّهداء الحسين بن عليّ عليه السلام قال : قال لي أبي ، قال أخي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ سرّه أن يلقي اللَّه تعالى مقبلًا عليه غير معرض عنه ، فليوال عليّاً ، ومَنْ سرّه أن يلقي اللَّه تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال عليّ ابن الحسين السّجّاد عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو قرير عين فليوال محمّد الباقر عليه السلام ، ومن أحبّ أن يلقي اللَّه وهو خفيف الظّهر فليوال جعفر الصّادق عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو طاهر مطهّر فليوال موسى الكاظم عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو ضاحك مستبشر فليوال عليّ بن موسى الرّضا عليه السلام ، مَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وقد رفعت درجاته وبدّلت سيِّئاته حسنات فليوال محمّد الجواد عليه السلام ، ومَنْ أحبّ أن يحاسبه اللَّه حساباً يسيراً فليوال عليّ الهادي ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وهو من الفائزين فليوال الحسن العسكري ، ومَنْ أحبّ أن يلقي اللَّه وقد كمل إيمانه وحسن إسلامه فليوال الحجّة صاحب الزّمان القائم المنتظر المهديّ ، م ح م د بن الحسن ، فهؤلاء مصابيح الدّجى وأئمّة الهدى وأعلام التّقى ، فمَنْ أحبّهم وتولّاهم كنت ضامناً له على اللَّه الجنّة .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 166 - 167
عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنهما ، « 3 » قال : قال رسول اللَّه ( ص ) « 3 » : « أحبّوا اللَّه لما يغذوكم
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فقرّبهما » ] .
( 2 ) - [ أضاف في البحار : « بيان : رشفه يرشفه كنصره وضربه وسمعه رشفاً : مصّه » ] .
( 3 - 3 ) [ الينابيع : « مرفوعاً » ] .