القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 98 رقم 1026
محمّد بن رستم ، بإسناده ، عن سلمان الفارسيّ رحمة اللَّه عليه ، أنّ « 1 » رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - قال :
مَنْ أحبّ الحسن والحسين أحببته ، ومَنْ أحببته أحبّه اللَّه ، ومَنْ أحبّه اللَّه أدخله الجنّة . ومَنْ أبغضهما أبغضته ، ومَنْ أبغضته أبغضه اللَّه ، ومَنْ أبغضه اللَّه أدخله النّار . « 2 »
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 101 رقم 1032 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 564
الحسن بن موسى « 3 » ، بإسناده عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال : دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في منزل عائشة ، وهو محتبٍ ، وحوله أزواجه . فبينما نحن كذلك ، إذ أقبل عليّ ابن أبي طالب عليه السلام بالباب ، فأذن له ، فدخل .
فلمّا رآه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : مرحباً يا أبا الحسن ، مرحباً يا أخي وابن عمّي ، وناوله يده ، فصافحه .
وقبّل عليّ عليه السلام بين عيني رسول اللَّه ، وقبّله رسول اللَّه ، ثمّ أجلسه عن يمينه ، وقال : ما فعل ابناي الحسن والحسين ؟
قال : مضيا إلى بيت امّ سلمة يطلبان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فبينما نحن كذلك ، إذ قالوا : [ إنّ ] عثمان وعمر وأبا بكر وجماعة من أصحاب رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 2 ) - ونيز فرمود : « هر كس حسن وحسين عليهما السلام را دوست بدارد ، من اورا دوست دارم وهر كس را من دوست داشته باشم ، خدا اورا دوست دارد وهر كس را خدا دوست بدارد ، اورا به بهشت داخل مىكند . هر كس با حسن وحسين دشمنى ورزد ، من با أو دشمن خواهم شد وهر كس را من دشمن بدارم ، خدا دشمن أو خواهد شد وآن كس را كه خدا دشمن بدارد ، به جهنم داخلش خواهد نمود . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 36
( 3 ) - وأظنّه الحسن بن موسى الخشّاب .