جاء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت فاطمة ومعه عليّ وحسن وحسين حتّى دخل ، فأدنى عليّاً وفاطمة وأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كلّ واحد منهما على فخذه ، ثمّ لفّ عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم ، ثمّ تلا هذه الآية وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
فقلت : أنا من أهلك يا رسول اللَّه ؟
قال : وأنت من أهلي !
قال واثلة : إنّه لأرجى ما أرجوه .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 321 رقم 5
مودّة القربى : [ . . ] [ و ] عن فاطمة عليها السلام :
إنّها زارت النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فبسط [ لها ] ثوباً ، فأجلسها عليه ، ثمّ جاء ابنها الحسن [ عليه السلام ] فأجلسه ، ثمّ جاء الحسين فأجلسه [ معهم ] ، ثمّ جاء عليّ فأجلسه معهم ، ثمّ ضمّ الثّوب عليهم ، ثمّ قال :
هؤلاء أهل بيتي وأنا منهم ، اللَّهمّ ارض عنهم كما أنا عنهم راض . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 321 رقم 926
هامش
( 1 ) - وديگر ، ابن جوزي كه از اجلّه علماى عامه است ، در كتاب « تذكرة الخواص الامّة في معرفة الأئمّة » سند به واثلة بن الأسقع مىرساند كه گفت : در باب سراى فاطمه عليها السلام حاضر شدم وپرسش كردم كه علي عليه السلام در كجا باشد ؟
فرمود : به حضرت رسول خدا رفته ، به انتظار نشستم . ناگاه رسول خدا ديدار شد . على وحسنين ملازم خدمت بودند . پيغمبر دست ايشان را همى داشت تا به درون سراى رفت . آنگاه حسن را بر ران راست وحسين را بر ران چپ جا داد . على وفاطمه در پيش روى أو بودند . پس كساى خود يا جامهء خود را بر سر ايشان كشيد واين آيهء مباركه را قرائت كرد :
« إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » .
آنگاه فرمود : « اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي حقّاً . »
يعنى : « اى پروردگار من ! اينانند به راستى أهل بيت من . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 122 - 123