صلى الله عليه وآله عليهم « 1 » ثوبه ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أنا من أهلك ؟ فقال : تنحّي وإنّكِ على خير .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 45 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 686
« إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجس » الذّنب المدنّس لعرضكم وهو تعليل لأمرهنّ ونهيهنّ على الاستئناف ، ولذلك عمّم الحكم « أهلَ البَيْتِ » نصب على النّداء أو المدح ، « ويُطهِّركُم » عن المعاصي ، « تَطْهِيراً » واستعارة الرِّجس للمعصية والتّرشيح بالتّطهير للتّنفير عنها وتخصيص « 2 » الشّيعة أهل البيت ، بفاطمة ، وعليّ ، وابنيهما رضي اللَّه عنهم ، لمّا روى أنّه عليه الصّلاة والسّلام خرج ذات « 3 » غدوة وعليه مرط مرحّل « 4 » من شعر أسود ، فجلس ، فأتت فاطمة رضي اللَّه عنها ، فأدخلها فيه « 3 » ، ثمّ جاء عليّ فأدخله فيه « 3 » ، ثمّ جاء الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما فأدخلهما فيه ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ « 5 » » ، والاحتجاج بذلك على عصمتهم ، وكون إجماعهم حجّة ضعيفة ، لأنّ التّخصيص بهم لا يناسب ما قبل الآية وما بعدها ، والحديث يقتضي أنّهم من « 3 » أهل البيت ، لا أنّه ليس غيرهم . « 6 »
البيضاوي ، التّفسير ، 4 / 163 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 726 رقم 230 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 385 - 386
« 6 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 2 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « وقال القاضي البيضاوي هو من علماء أهل السّنّة في تفسيره عند قوله تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » وتخصيص . . . » ، وفي كنز الدّقائق : « قال البيضاوي : وتخصيص . . . » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة وكنز الدّقائق ] .
( 4 ) - [ إثبات الهداة : « مرجّل » ] .
( 5 ) - [ زاد في إثبات الهداة : « ويطهّركم تطهيراً » ] .
( 6 ) - [ أضاف في إثبات الهداة : « كلام هذا الناصب المتعصّب ضعيف جداً ، بل لا وجه له أصلًا من وجوه » .
وأضاف في كنز الدّقائق : « أقول : قد تواتر من طريق الخاصّة والعامّة تخصيص أهل البيت بهم كما علمت ، وليس الاحتجاج بالإجماع ، بل بالحديث المتواتر ومناسبته لما قبل الآية وما بعدها يكفها عموم ظاهره ،