عليهم كساء له خيبريّاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي الّذين أذهبت عنهم الرِّجس وطهّرتهم تطهيراً .
ابن طاووس ، سعد السّعود ، / 204
من تفسير الثّعلبيّ في تأويل « 1 » هذه الآية أيضاً بإسناده إلى مجمع « 2 » من بني حارث « 2 » بن تيم اللَّه ، قال : دخلت مع امِّي على عائشة ، فسألتها امِّي ، قالت : أرأيتِ خروجكِ يوم الجمل ؟ قالت : إنّه كان قدراً من اللَّه تعالى ، فسألتها عن عليّ عليه السلام ، قالت : سألتني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لقد رأيت عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقد جمع رسول اللَّه يغدف عليهم ، ثمّ قال : اللْهمّ هؤلاء أهل بيتي وخاصّتي « 3 » فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 127 رقم 196 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 222
وكما روى عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها أنّه صلى الله عليه وآله وسلم أدخل عليّاً وفاطمة و « 4 » حسناً وحسيناً عليهم السلام في كسائه ، وقال : اللَّهمّ إنّ « 4 » هؤلاء أهلي أو « 5 » أهل بيتي ، فقالت امّ سلمة : وأنا منكم ؟ قال : أنتِ بخير ، أو « 5 » على خير .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 45 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 686
حدّث العوام بن حوشب ، قال : حدّثني ابن عمّي مجمع ، قال : دخلت على عائشة فسألتها عن مسيرها يوم الجمل ؟ فقالت : كان قدراً من اللَّه ، فسألتها عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقالت : تسألني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وزوج أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أجمعين ، لقد رأيت « 6 » عليّاً وحسناً وحسيناً ، وجمع رسول اللَّه
هامش
( 1 ) - [ البحار : « تفسير » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « ابن الحارث » ] .
( 3 ) - [ البحار : « حامّتي » ] .
( 4 - 4 ) [ إثبات الهداة : « الحسن والحسين عليهم السلام ، فقال : اللَّهمّ » ] .
( 5 ) - [ إثبات الهداة : « و » ] .
( 6 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « عن العوّام بن حوشب ، عن ابن عمّه مجمع ، عن عائشة في حديث ، قالت : رأيت . . . » ] .