تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
عن الأوزاعيّ ، فذكر بإسناده نحوه بمعناه . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 65 / 273 - 274 رقم 14124 ، 43 / 162 - 163 رقم 8829 ، مختصر ابن منظور ، 26 / 241 أنبأنا أبو طاهر بن الحنائيّ ، أنبأنا أبو عليّ الأهوازيّ ، قراءة ، أخبرنا عبدالوهّاب الكلابيّ ، أنا ابن جوصاً ، ثنا عمرو بن عثمان ، نا الحارث بن عبيدة ، عن العلاء بن عتبة اليحصبيّ ، عن رجل من الرّحبة ، أنّه قعد في حلقة بدمشق فيها واثلة بن الأسقع اللّيثيّ فحدّث القوم ، فلمّا أرادوا أن يتفرّقوا أخذوا في عيب عليّ حتّى وصل ذلك إلى ذلك الرّجل ، وكان آخر من أراد القيام ، فتناوله واثلة بثوبه فأقعده ، فقال له : أتعرف عليّاً ، هل رأيته ؟ قال : لا ، قال : أفلا أحدّثك عن عليّ ؟ قال : بلى ، قال : أتيت عليّاً أطلبه في منزله فلم أصبه ، فاستجابت لي فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) فقالت : من تريد ؟ قلت : أبا حسن ، قالت : السّاعة يأتيك من هذه النّاحية ، قال : فجاء عليّ والنّبيّ ( ص ) معه يتوكّأ عليه ، فدخل على فاطمة وحسن وحسين ، ثمّ دعا بمرط ، فغشاهم به ، ثمّ قال : « اللَّهمّ هؤلاء أهلي » ، ثمّ قال : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذهِبَ عنكُم الرِّجسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » . قال : قلت : يا رسول اللَّه ! وأنا فاجعلني من أهلك ، قال : « وأنت » . قال : فواللَّه ما عندي شيء أرجى عندي منها . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 72 / 99 رقم 15149 ما رُوي عن امّ سلمة أنّ فاطمة عليها السلام جاءت إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله حاملة حسناً وحسيناً وفخاراً فيه حريرة ، فقال : ادعي ابن عمّكِ . فأجلس « 1 » أحدهما على فخذه اليمنى ، والآخر على فخذه اليسرى ، وعليّاً وفاطمة أحدهما بين يديه ، والآخر خلفه ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً - ثلاث مرّات - وأنا عند عتبة الباب . فقلت : وأنا منهم ؟ فقال : أنت إلى خير . وما في البيت أحد « 2 » غير هؤلاء وجبرئيل ، ثمّ أغدف عليهم كساء خيبريّاً ، فجلّلهم به وهو معهم .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « وأجلس » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .