ثمّ أتاه جبرئيل بطبق فيه رمّان وعنب ، فأكل النّبيّ صلى الله عليه وآله فسبّح « 1 » ، ثمّ أكل الحسن والحسين عليهما السلام فتناولا ، فسبّح العنب والرّمّان في أيديهما ، ودخل « 2 » عليّ عليه السلام فتناول منه فسبّح أيضاً ، ثمّ دخل رجل من أصحابه وأراد أن يتناول .
فقال جبرئيل : إنّما يأكل من هذا نبيّ أو ولد نبيّ أو وصيّ نبيّ » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 48 رقم 65 / عنه : المجلسي ، البحار « 3 » ، 17 / 359 - 360
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام ، قال : لمّا كان من أمر أبي بكر وبيعة النّاس له وفعلهم بعليّ ، لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط ويرى منه الانقباض ، فكبر ذلك على أبي بكر ، وأحبّ لقائه واستخراج ما عنده والمعذرة إليه ممّا اجتمع النّاس عليه وتقليدهم إيّاه أمر الامّة وقلّة رغبته في ذلك وزهده فيه . [ . . . ]
أتاه في وقت غفلة وطلب منه الخلوة .
قال : فأنشدك باللَّه أنا صاحب دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء « اللَّهمّ هؤلاء أهلي إليك لا إلى النّار » أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك . « 4 »
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 157 ، 164
روى عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه وعلى آبائه السّلام . [ . . . ]
فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان ، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة ، فقال عليه السلام لهم :
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « العنب والرّمّان » ] .
( 2 ) - [ البحار : « ثمّ دخل » ] .
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 47 / 100 - 101 ] .
( 4 ) - [ راجع : « احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى » ] .