تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
أثال بن قرّة ، قال النّضر بن محمّد ، حدّثنا عكرمة ، قال : حدّثنا أثال وشعيب بن أبي المنيع ، عن شهر سمع امّ سلمة أنّ فاطمة جاءت وهي متورّكة الحسن أو الحسين آخذة بيد آخر ، معها برمة فيها سخينة ، فقال النّبيّ ( ص ) : أين أبو حسن ؟ فقالت : في البيت ، فأرسل إليه ، قال : اللَّهمّ ! هؤلاء أهل بيتي ، قال أبو عبداللَّه : شهر يتكلّمون فيه . البخاري ، التّاريخ الكبير ، 2 - 1 / 69 - 70 رقم 1719 [ . . . ] قال سلمان : فإنِّي أشهد أنّ من كان عدوّاً لجبرئيل ، فإنّه عدوّ لميكائيل ، وإنّهما جميعاً عدوّان لمن عاداهما ، سلمان لمن سالمهما . فأنزل اللَّه عزّ وجلّ [ عند ذلك ] موافقاً لقول سلمان رحمه الله : « قل مَنْ كان عدوّاً لجبريل » في مظاهرته لأولياء اللَّه على أعداء اللَّه ، ونزوله بفضائل عليّ وليّ اللَّه من عند اللَّه « فانّهُ نزَّله » فإنّ جبرئيل نزّل هذا القرآن « على قلبك بإذنِ اللَّه » بأمر اللَّه « مُصدِّقاً لما بين يديه » من سائر كتب اللَّه « وهدى » من الضّلالة « وبشرى للمؤمنين » « 1 » بنبوّة محمّد صلى الله عليه وآله وولاية عليّ عليه السلام ، ومن بعده من الأئمّة بأنّهم أولياء اللَّه حقّاً إذا ماتوا على موالاتهم لمحمّد وعليّ وآلهما الطّيِّبين . « 2 » ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا سلمان ! إنّ اللَّه صدّق « 3 » قيلك ووثّق « 3 » رأيك ، وإنّ جبرئيل عن اللَّه تعالى يقول : يا محمّد ، سلمان والمقداد أخوان متصافيان في ودادك ووداد عليّ أخيك ووصيّك وصفيّك ، وهما في أصحابك كجبرئيل وميكائيل في الملائكة [ عدوّان لمَنْ أبغض أحدهما ، و « 4 » وليّان لمَنْ والاهما ، ووالى محمّداً وعليّاً و « 4 » ] عدوّان لمَنْ عادى محمّداً وعليّاً وأولياءهما ولو أحبّ أهل الأرض سلمان والمقداد كما يحبّهما ملائكة السّماوات والحجب والكرسيّ والعرش لمحض ودادهما لمحمّد وعليّ وموالاتهما لأوليائهما ومعاداتهما لأعدائهما لما عذّب اللَّه تعالى أحداً منهم بعذاب البتّة .
هامش
( 1 ) - [ البقرة : 2 / 97 ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار ] . ( 3 - 3 ) [ البحار : « قولك ووفّقك » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في البحار ] .