كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يحبّ عقيل بن أبي طالب حُبّين
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه الله ، قال : حدّثنا أبي ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين بن زيد ، قال : حدّثنا أبو أحمد بن محمّد بن زياد ، قال : حدّثنا زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، « 1 » عن ابن عبّاس ، قال : قال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا رسول اللَّه ! إنّك لتحبّ عقيلًا . قال : إيواللَّه إنِّي لأحبّه حُبّين ، حبّاً له وحبّاً لحبِّ أبي طالب له ، وإنّ ولده لمقتول في محبّة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين ، وتصلِّي عليه الملائكة المقرّبون .
ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتّى جرت دموعه على صدره ، ثمّ قال : إلى اللَّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي . « 2 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 129 - 130 رقم 3 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 287 - 288 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 37
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - علي عليه السلام به رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « شما عقيل را خيلى دوست داريد ؟ »
فرمود : « آرى ، به خدا دو محبت به أو دارم : يكى براي خوبى خودش ، ويكى براي آن كه أبو طالب دوستش مىداشت . وفرزندش به خاطر دوستى فرزندت كشته خواهد شد وديدهء مؤمنان بر أو أشك ريزد وفرشتگان مقرّب بر أو صلوات فرستند . »
سپس رسول خدا صلى الله عليه وآله گريست تا اشكهايش بر سينهاش روان شد . سپس فرمود : « به خدا شكايت برم از آنچه خاندانم پس از من برخورند . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 129 - 130