فوجّه إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة ، بين أيديهما فضل من تمر .
فقال : يا عليّ ! ألا تقلب ابنيَّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ !
قال « 1 » : فقال عليّ : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست يا رسول اللَّه حتّى أجمع لفاطمة تمرات .
فجلس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ ينزع لليهوديّ كلّ دلوٍ بتمرة ، « 2 » حتّى أجمع « 3 » له شيء من تمر « 2 » ، فجعله في حجزته ، ثمّ أقبل .
فحمل « 4 » رسول اللَّه « 4 » صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما ، وحمل عليّ الآخر « 5 » حتّى أقلبهما « 5 » .
الدّولابي ، الذّرّيّة الطّاهرة ، / 145 - 146 رقم 184 / عنه : محب الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 49 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 137 - 138 ؛ مثله الإربلي ، كشفالغمّة ، 2 / 60
حدّثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف المصري ، ثنا أحمد بن صالح ، حدّثنا ابن أبي فديك ، حدّثني موسى بن يعقوب ، عن عون بن محمّد ، عن امّه امّ جعفر ، عن جدّتها أسماء بنت عميس ، « 6 » عن فاطمة : أنّ رسول اللَّه - ( ص ) - أتاها يوماً فقال : « أين ابناي ؟ » يعني حسناً وحسيناً ، قالت : أصبحنا ، وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق . فقال عليّ : أذهب بهما ، فإنّي أتخوّف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء ، فذهب إلى فلان اليهوديّ ، فتوجّه إليه النّبيّ - ( ص ) - فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر ، فقال : « يا عليّ ! ألا تقلّب ابنيّ قبل أن يشتدّ عليهما الحرّ ؟ » فقال « 7 » عليّ : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الينابيع ] .
( 2 - 2 ) [ الينابيع : « فجمع شيئاً من التّمر » ] .
( 3 ) - [ في كشف الغمّة وذخائر العقبى : « اجتمع » ] .
( 4 - 4 ) [ الينابيع : « أبي » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في ذخائر العقبى ، وفي الينابيع : « فجاءا بهما وبالتّمر » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في مجمع الزّوائد ] .
( 7 ) - [ مجمع الزّوائد : « قال » ] .