اللَّه ( ص ) يوماً أزوره ، فأخذهُ فوضعهُ على صدره ، فبالَ فأصاب البول إزاره ، فزخختُ بيدي على كتفيه ، فقال : أوجعتِ ابني أصلحكِ اللَّه ، أو قال : رحمكِ اللَّه ، فقلت : أعطني إزارك أغسله ، فقال : إنّما يُغسل بول الجارية ويُصبّ على بول الغلام . رواه أحمد أيضاً عن يحيى بن بكير ، عن إسرائيل ، عن سمّاك ، عن قابوس بن مخارق ، عن أمّ الفضل ، فذكر مثله سواء ، وليس فيه الإخبار بقتله ، فاللَّه أعلم .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 6 / 615 - 616
وأخرج ابن سعد بسند جيّد عن سمّاك بن حرب ، أنّ امّ الفضل قالت : يا رسول اللَّه ! رأيت أن عضواً من أعضائك في بيتي . قال : « تلد فاطمة غلاماً وترضعيه بلبن قثم » .
فولدت حسيناً ، فأخذته ، فبينا هو يقبِّله ، إذ بال عليه ، فقرضته ، فبكى ، فقال :
« آذيتني في ابني » ، ثمّ دعا بماء ، فحدره حدراً .
ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه ، وفيه : فأرضعته حتّى تحرّك ، فجاءت به النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأجلسه في حجره ، فبال ، فضربته بين كتفيه ، فقال : « أوجعتِ ابني رحمك اللَّه - الحديث » .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 461
عن امّ الفضل ، قالت : بال الحسين بن عليّ في حجر النّبيّ ( ص ) ، فقلت له : يا رسول اللَّه ! أعطني ثوبك والبس ثوباً غيره حتّى أغسله ، فقال : إنّما يُنضَح من بول الذّكر ، ويُغسل من بول الأنثى ( المعجم الصغير ، ابن أبي شيبة ) .
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 9 / 527 - 528 رقم 27280
عن زينب بنت جحش ، قالت : كان رسول اللَّه ( ص ) نائماً في بيتي ، فجاء حسين بن عليّ يدرُجُ ، فخشيت أن يوقظه ، فعلّلته بشيء ، ثمّ غفلتُ عنه ، فقعد على بطن النّبيّ ( ص ) ، ووضع طرف ذكره في سرة رسول اللَّه ( ص ) ، فبال فيها ، ففزعتُ لذلك ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : هاتي ماءً ، فصببتُه عليه ، ثمّ قال : يُنضح بول الغلام ويُغسل من بول الجارية ( عبدالرزّاق في الجامع ) .
المّتقي الهندي ، كنز العمّال ، 9 / 525 - 526 رقم 27268
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 585
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٨٥