عن الحسن ، قال : بينا الحسن أو الحسين يلعب على بطن النّبيّ ( ص ) إذ بال ، فذهبوا ليأخذوه ، فقال : مهلًا لا تُزرِموا ابني ، فتركه حتّى قضى بوله ، فدعا بماء ، فصبّه عليه ( المعجم الصغير ) . « 1 »
المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 9 / 529 - 530 رقم 27286
قال ابن عبّاد : الأساريع ( ظلم الأسنان وماؤها ) . يقال ثغر ذوات أساريع ، أي : ظلم .
وقيل : خطوط وطرق ، نقله الزّمخشري .
قال غيره : الأساريع ( خطوط وطرائق في ) سية ( القوس ) واحدها أسروع ويسروع ، وفي صفته ( ص ) : كان عنقه أساريع الذّهب ، أي طرائقه .
وفي الحديث : كان على صدره الحسن أو الحسين ، فبال ، فرأيت بوله أساريع ، أي طرائق .
الزّبيدي ، تاج العروس ، 5 / 378
وعن [ محمّد بن عبدالرّحمان بن ] أبي ليلى : إنّ الحسين وثب على ظهر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعلى صدره ، فبال في حجره ، فقمنا إليه ، فقال لنا : دعوه . ثمّ دعا بماء ، فصبّه على بوله .
( أخرجه ابن [ بنت ] منيع ) .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 207 رقم 602
هامش
( 1 ) - ابن بابويه به سند معتبر روايت كرده است : « روزى حضرت امام حسين عليه السلام را به نزد جناب رسالت صلى الله عليه وآله وسلم آوردند ، در دامن آن جناب بول كرد . خواستند كه در اثناى بول اورا بردارند ، فرمود : قطع مكنيد بول فرزندم را .
پس آبى طلبيد ، آن موضع را شست . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 486