اللَّهَ يرزقُ مَن يشاء بغيرِ حساب » « 1 » « كما قالت « 2 » بنت عمران » . فقام النّبيّ وتناوله منها « 3 » وقدّمه بين أيديهم ، ثمّ قال : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، ثمّ أخذ رطبة « 4 » فوضعها في فم الحسين ، فقال : هنيئاً مريئاً « 5 » يا حسين ، ثمّ أخذ رطبة « 6 » ، فوضعها في فم الحسن وقال : هنيئاً مريئاً « 5 » يا حسن ، ثمّ أخذ رطبة ، ثالثة فوضعها في فم فاطمة الزّهراء « 7 » ، وقال « 8 » : هنيئاً مريئاً لكِ يا فاطمة الزّهراء « 7 » ، ثمّ أخذ رطبة رابعة فوضعها في فم عليّ « 9 » ، وقال : هنيئاً مريئاً لك يا عليّ ، « 10 » ثمّ ناول عليّاً « 10 » رطبة أخرى والنّبيّ يقول له « 11 » : هنيئاً « 12 » لك يا عليّ ، ثمّ وثب النّبيّ قائماً ، ثمّ جلس ، ثمّ أكلوا جميعاً من ذلك الرّطب .
فلمّا اكتفوا وشبعوا ، ارتفعت المائدة إلى السّماء بإذن اللَّه تعالى . فقالت فاطمة : يا أبة ! « 13 » لقد رأيت اليوم منك « 13 » عجباً ! فقال : يا فاطمة ! أمّا الرّطبة الأولى الّتي وضعتها في فم الحسين ، وقلت له : هنيئاً « 14 » يا حسين ، فإنِّي سمعتُ ميكائيل وإسرافيل يقولان : هنيئاً « 15 » لك يا حسين ، فقلت أيضاً موافقاً لهما « 16 » بالقول : هنيئاً 14 لك يا حسين 16 ، ثمّ أخذت
هامش
( 1 ) - [ آل عمران : 3 / 37 ] .
( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « مريم » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « واحدة » ] .
( 5 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « لك » ] .
( 6 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلم الزّهراء : « ثانية » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « لها » ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « عليّ بن أبي طالب » ] .
( 10 - 10 ) [ في مدينة المعاجز : « وتناول رطبة أخرى » ، وفي تظلّم الزّهراء : « ثمّ ناول عليّاً رطبة أخرى ، ثمّ » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 12 ) - [ زاد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : « مريئاً » ] .
( 13 - 13 ) [ تظلّم الزّهراء : « إنِّي رأيت منك اليوم » ] .
( 14 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « مريئاً لك » ، وأضاف في العوالم : « لك » ] .
( 15 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « مريئاً » ] .
( 16 - 16 ) [ في البحار والعوالم : « في القول » ] .