تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
فأمّا السِّكّة ، فهي المنازل المصطفّة ، والنّخل المصطفّ . ومعنى طفِق ما زال ، قال الشّاعر :
طَفِقَتْ تَبْكي وأُسْعِدُها * فكلانا ظاهرُ الكَمَدِ
وفأسُ الرّأس : طرف القَمَحْدُوَةِ المشرف على القفا . ومعنى « أقنعه » رفعه ، وهكذا ذكر ابن الأنباريّ . وقال غيره : يُقال أقنع ظهرَه إقناعاً إذا طأطأه ثمّ رفعه برفق . فأمّا الأسباط فأصلها في وُلد إسحاق عليه السلام كالقبائل في بني إسماعيل عليه السلام ؛ قال ابن الأنباريّ : هم الصِّبيَة والصِّبْوَة ، بالياء والواو معاً . الشريف المرتضى ، الأمالي ، 1 / 219 - 220 ابن ماجة في السّنن ، والزّمخشريّ في الفائق : رأى النّبيّ صلى الله عليه وآله الحسين ، يلعب مع الصّبيان في السّكّة . فاستقبل النّبيّ أمام القوم ، فبسط إحدى يديه ، فطفق الصّبيّ يفرّ مرّة من ههنا ، ومرّة من ههنا ، ورسول اللَّه يضاحكه ، ثمّ أخذه ، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى على فأس رأسه « 1 » ، وأقنعه ، فقبّله وقال : أنا من حسين وحسين منِّي ، وأحبّ اللَّه مَنْ أحبّ حسيناً ، حسين سبط من الأسباط . استقبل أي تقدّم ، وأقنعه أي رفعه . « 2 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 71 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 296 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 34 ، 38 - 39 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 23 - 24
هامش
( 1 ) - فأس الرأس : هو طرف مؤخره المشرف على القفا . ( 2 ) - در آن‌جاابن ماجة در « سنن » و « زمخشري » در « فائق » آورده‌اند كه پيغمبر حسين عليه السلام را در ميان كوچه ديد كه با كودكان بازى مىكرد . جلوى مردم پيش رفت ودو دست گشود وحسين از اين طرف وآن طرف قصد گريز داشت . رسول خدا با أو شوخى مىكرد تا اورا گرفت ويك‌دست زير زنخ أو ودست ديگر بالا سرش نهاد واورا بلند كرد وبوسيد وفرمود : « من از حسينم وحسين از من است . خدا دوست دارد هر كه حسين را دوست گيرد . حسين يكى از أسباط است » . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 9