تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
ممّا تأكلون . فقال « 1 » صلى الله عليه وآله : « إخسا إخسا » « 2 » ، ففعل ذلك ثلاثاً ، وقال « 2 » عليّ عليه السلام : « أمرتنا أن لا نردّ سائلًا ، مَن هذا الّذي أنت تخساه ؟ » فقال : « يا عليّ ، إنّ هذا إبليس ، علم أنّ هذا طعام الجنّة ، فتشبّه بسائل ، لنطعمه منه » . فأكل النّبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام حتّى شبعوا ، ثمّ رفعت الصّفحة ، فأكلوا « 3 » من طعام الجنّة في الدّنيا . ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 295 - 296 رقم 251 ، 221 - 222 / رقم 195 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 333 - 334 عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضي الله عنه ، قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أقام أيّاماً لم يطعم فيها طعاماً حتّى شقّ عليه ذلك ، فطاف في ديار أزواجه فلم يصب عند إحداهنّ شيئاً ، فأتى فاطمة عليها السلام ، فقال : « يا بنيّة ، هل عندك شيئاً آكله ، فإنِّي جائع ؟ » ، فقالت : « لا واللَّه » . فلمّا خرج ، بعثت جارية لها برغيفين وبضعة لحم ، فأخذتهُ ووضعتهُ في جفنة وغطّت عليها ، وقالت : « واللَّه لأوثرن بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على نفسي ، وعلى غيري » . وكانوا محتاجين إلى شبعة طعام ، فبعثت حسناً وحسيناً إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . فرجع إليها ، فقالت : « قد أتاني اللَّه بشيء فخبّأته لك » ، فقال : « هلمِّي يا بنيّة » فكشف الجفنة ، فإذا هي مملوءة خبزاً ولحماً ، فلمّا نظرت إليها بهتت ، وعرفت أنّه من عند اللَّه تعالى ، فحمدت اللَّه تعالى ، وصلّت على أبيها ، وقدّمته إليه ، فلمّا رآه حمد اللَّه وقال : « أنّى لكِ هذا » ، قالت : « هو من عند اللَّه إنّ اللَّه يرزق مَنْ يشاء بغير حساب » . فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليّ ، ثمّ أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وجميع أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حتّى شبعوا .
هامش
( 1 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « النّبيّ » ] . ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : « إخسأ ، قال » ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « وأكلوا » ] .