تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
أسمِّيه حرباً . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ولا « 1 » أنا أسبق « 1 » باسمه ربِّي . ثمّ هبط جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ، ويقول : عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك ، سمّ ابنك هذا باسم ابن هارون . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبر . قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : لساني عربيّ . قال جبرائيل عليه السلام : سمّه الحسن ، قالت أسماء ( 9 * ) : فسمّاه الحسن . فلمّا كان يوم سابعه عقّ النّبيّ صلى الله عليه وآله عنه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثمّ « 2 » حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ، ورقاً وطلى رأسه بالخلوق ، ثمّ « 3 » قال : يا أسماء ! الدّم فعل الجاهليّة . قالت أسماء ( 5 * ) : فلمّا كان بعد حول ولد الحسين عليه السلام « 4 » وجاء النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال « 4 » : يا أسماء ! هلمّي ابني « 5 » ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ووضعه في حجره ، « 6 » فبكى ، فقالت أسماء : « 7 » بأبي أنت « 7 » وأمِّي ، ممّن بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا . قلت : إنّه ولد السّاعة يا رسول اللَّه . فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي لا أنالهم اللَّه شفاعتي . ثمّ قال : يا أسماء ! لا تخبري فاطمة بهذا ، فإنّها قريبة عهد بولادته . ثمّ قال لعليّ : أيّ شيء سمّيت ابني هذا « 8 » ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللَّه ؛ وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حرباً . فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ولا أسبق باسمه ربِّي عزّ وجلّ . ثمّ هبط جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرؤك السّلام ؛ ويقول لك : عليّ منك كهارون من
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « أسبق أنا » ] . ( 2 ) - [ في الوسائل والبحار : « و » ] . ( 3 ) - [ الوسائل : « و » ] . ( 4 - 4 ) [ في الوسائل : « جاءني وقال » ، وفي البحار والعوالم : « وجاءني النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال » ] . ( 5 ) - [ الوسائل : « بابني » ] . ( 6 ) ( 6 * ) [ الوسائل : « إلى أن قالت : فقال » ] . ( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم : « قلت فداك أبي » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .