تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
لا تقل هكذا ، هذا « 1 » هو الكفر باللَّه ، لا واللَّه ما كذّب رسول اللَّه باللَّه طرفة عين . قال : قلت : فكيف هي ؟ قال : « فمن يكذِّبك بعد بالدّين » والدّين أمير المؤمنين « أليسَ اللَّه بأحكم الحاكمين » . « 2 » شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، 788 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 105 - 106 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 344 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 477
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البرهان ] . ( 2 ) - [ أضاف في البحار : بيان : لعلّه عليه السلام على تأويلهم عليهم السلام إنّما استعير اسم التِّين للحسن عليه السلام لكونه من ألذّ الثمار وأطيبها ، وروي أنّه من ثمار الجنّة ، وهي كثيرة المنافع والفوائد ، وهو عليه السلام من ثمار الجنّة لتولّده منها ، وبعلومه وحكمه تتغذّى وتتقوّى أرواح المقرّبين ، واسم الزّيتون للحسين عليه السلام ، لأنّه فاكهة وإدام ودواء وله دهن مبارك لطيف ، وهو عليه السلام ثمرة فؤاد المقرّبين ، وعلومه قوت قلوب المؤمنين وبنور أولاده الطّاهرين اهتدى جميع المهتدين ، وقد مثّل اللَّه نوره بأنوارهم كما شاع في أخبارهم ، واسم الطّور لأمير المؤمنين عليه السلام إمّا لأنّه صاحبه ، إذ بيّن اللَّه فضله عليه السلام وفضل أولاده وشيعته لموسى عليه السلام عليه ، أو لتشبيهه عليه السلام به في رزانته في أمر الدِّين وثباته في الحقّ وعلوّ قدره ، كما خاطبه الخضر عليه السلام بقوله : « كنت كالجبل لا تحرِّكه العواصف » . . . ] . در مناقب ابن شهرآشوب سند به موسى بن جعفر عليهما السلام منتهى مىشود . در تفسير اين سورهء مباركه : « والتِّين والزّيتون » قال : الحسن والحسين ، « وطور سينين » ، قال : علي بن أبي طالب ، « وهذا البلد الأمين » ، قال : محمّد صلى الله عليه وآله ، « لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » قال : الأوّل ، يعني أبو بكر ، « ثمّ رددناه أسفل سافلين » ببغضه أمير المؤمنين . يعنى : « از پس آن نيكويى ، آن كس كه على را دشمن است ، خداوندش به أسفل السافلين انداخت . » « إلّا الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات » عليّ بن أبي طالب . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 87 - 88 ، ناسخ التواريخ امام حسن عليه السلام ، 1 / 155