قال مصنّف هذا الكتاب رضي الله عنه : الأيّام ليست بأئمّة ، ولكن كنّى بها عليه السلام عن الأئمّة لئلّا يدرك معناه غير أهل الحقّ كما كنّى اللَّه عزّ وجلّ بالتِّين والزّيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام ، وكما كنّى عزّ وجلّ بالنعاج عن النّساء على قول من روى ذلك في قصّة داوود والخصمين ، وكما كنّى بالسّير في الأرض عن النّظر في القرآن ؛ سئل الصّادق عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « أوَلم يسيروا في الأرض » قال : معناه أوَ لم ينظروا في القرآن . « 1 »
الصّدوق ، الخصال ، 2 / 456 - 457 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 239
وقد رُوي أنّ « والتِّين والزّيتون » نزلت فيهم « 2 » [ أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة الزّهراء عليها السلام والحسن والحسين عليهما السلام ] .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 380 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 279 ؛ الحويزي ، نورالثّقلين ، 5 / 607 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 96 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 14 / 341
مقاتل بن مقاتل ، عن مرازم ، « 3 » عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قوله تعالى :
« والتِّين والزّيتون » قال : الحسن والحسين ، « وطور سينين « 4 » » قال : عليّ بن أبي طالب ، « وهذا البلدِ الأمين » قال : محمّد ، « لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » قال : الأوّل « 5 » ،
هامش
( 1 ) - مصنف اين كتاب رضي الله عنه گويد : معناى حقيقي روزها امامان نيست ، بلكه به طور كناية گفته شده است تا نااهلان به معنايش متوجه نشوند ، همچنان كه خداى عز وجل از پيغمبر ، على ، حسن وحسين به تين ، زيتون ، طور سينين وبلد امين بهطور كناية نامبرده واز زنان به نعاج ( گوسفندان ) تعبير فرموده [ است ] .
بنابر گفتهء آن كه در داستان « داود ودو نفر » ، خصم اين روايت را نموده است وهمچنان كه از دقت كردن در قرآن به سير كردن در زمين كناية آورده است ، از امام صادق عليه السلام سؤال شد : از معناى آيهء « أوَ لم يسيروا في الأرض » : مگر در زمين سير نمىكنند ؟
فرمود : « معنايش اين است كه مگر در قرآن دقت نمىكنند ؟ »
فهرى ، ترجمهء خصال ، 2 / 456 - 457
( 2 ) - [ نور الثّقلين : « فيهما » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في الصّافي ] .
( 4 ) - [ الصّافي : « سينا » ] .
( 5 ) - [ الصّافي : « الإنسان الأوّل » ]