رواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، عن يحيى الحلبيّ ، عن عبداللَّه بن مسكان بإسناده عن أبي الرّبيع الشّاميّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّ وجلّ : « والتِّين والزّيتون * وطور سينين » قال : و « 1 » التِّين والزّيتون الحسن والحسين ، وطور سينين عليّ عليهم السلام . وقوله « فما يكذِّبك بعد بالدِّين » قال : الدِّين « 1 » أمير المؤمنين عليه السلام .
شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 788 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 477
وأحسن ما قيل في هذا التّأويل ما رواه محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن القاسم ، عن محمّد بن زيد ، عن إبراهيم بن محمّد بن سعد « 2 » ، عن محمّد بن فضيل ، قال : قلت لأبي الحسن الرِّضا عليه السلام : أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « والتِّين والزّيتون » إلى آخر السّورة ، فقال :
التِّين والزّيتون الحسن والحسين . قلت : « وطور سينين » قال : ليس هو طور سينين ، ولكنّه « 3 » « وطور سيناء » . قال : فقلت : « وطور سيناء » ؟ فقال : نعم هو أمير المؤمنين . قلت : « وهذا البلد الأمين » قال : هو « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أمن النّاس به من النّار « 5 » إذا أطاعوه . قلت : « لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » قال : ذاك أبو فضيل « 6 » حين أخذ اللَّه « 1 » ميثاقه له بالرّبوبيّة ، ولمحمّد بالنّبوّة ، ولأوصيائه بالولاية ، فأقرّ وقال : نعم . ألا ترى أنّه قال : « ثمّ رددناهُ أسفل سافلين » يعني الدّرك الأسفل حين نكص وفعل بآل محمّد ما فعل . قال : قلت : « إلّاالّذين آمنوا وعملوا الصّالحات » قال : واللَّه هو أمير المؤمنين وشيعته ، « فلهم أجرٌ غيرُ ممنون » قال : قلت : « فما يُكذِّبك بعد بالدِّين » قال : مهلًا مهلًا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « سعيد » ] .
( 3 ) - [ البرهان : « ولكن » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في كنز الدّقائق ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ في البرهان والبحار وكنز الدّقائق : « أبو فصيل » ] .