شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، وهما ابناكِ ، ومنّا المهديّ وهو من ولدكِ ( أخرجه الطّبراني في الأوسط ) .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 264 رقم 15
ونذكر ما في المناقب لابن المغازليّ الشّافعيّ :
عن أبي أيّوب الأنصاريّ رضي الله عنه ، قال : إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مرض ، فأتته فاطمة ( رضي اللَّه عنها ) وبكت ، فقال : يا فاطمة ! إنّ لكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجكِ من هو أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً ، إنّ اللَّه تعالى أطلع إلى أهل الأرض اطّلاعةً ، فاختارني منهم ، فجعلني نبيّاً مرسلًا ، ثمّ أطلع اطّلاعةً ثانيةً ، فاختار منهم بعلكِ ، فأوحى إليّ أن أزوّجه إيّاكِ ، وأتّخذه وصيّاً .
يا فاطمة ! منّا خير الأنبياء وهو أبوكِ ، ومنّا خير الأوصياء ، وهو بعلكِ ، ومنّا خير الشّهداء ، وهو حمزة عمّ أبيكِ ، ومنّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة حيث شاء ، وهو جعفر ابن عمّ أبيكِ ، ومنّا سبطا هذه الامّة وسيِّدا شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، وهما ابناكِ ، والّذي نفسي بيده منّا مهديّ هذه الامّة وهو من ولدكِ .
أيضاً أخرجه محمّد بن إبراهيم الحموينيّ الشّافعيّ في كتابه « فرائد السّمطين »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 269 رقم 33
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1008
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٠٨