شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 469 - 470 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 372 - 373 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 10 / 556
« ثُمّ أوْرَثْنا ا لْكِتابَ ا لّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ ا لْفَضْلُ ا لْكَبِيرُ » [ 32 / فاطر / 35 ] .
[ قال : حدّثنا . أ ، ب ] فرات [ قال : حدّثنا الحسين بن الحكم . ر ] معنعناً :
عن غالب بن عثمان النّهديّ [ عن أبي إسحاق السّبيعي ] قال : خرجت حاجّاً ، فمررت بأبي جعفر عليه السلام ، فسألته عن هذه الآية : « ثمّ أوْرَثْنا الكِتاب » إلى آخره ، قال : فقال لي محمّد بن عليّ : ما يقول فيها قومك يا أبا إسحاق ؟ - يعني أهل الكوفة - . قلت : يزعمون أنّها نزلت فيهم . قال : فقال لي محمّد بن عليّ : فما يحزنهم إذا كانوا في الجنّة ؟ قال : قلت :
جعلت فداك فما الّذي تقول أنت فيها ؟ قال : يا أبا إسحاق ! هذه واللَّه لنا خاصّة ، أمّا [ قوله : ر ] « سَابِقٌ بِالْخَيْرات » فعليّ بن أبي طالب والحسن والحسين [ عليهم السلام . أ ، ر . والرّضوان .
ر ] والشّهيد منّا أهل البيت ، والظّالم لنفسه الّذي فيه ما في النّاس وهو مغفور له ، وأمّا المقتصد فصائم نهاره وقائم ليله . ثمّ قال : يا أبا إسحاق ! بنا يقيل اللَّه عثرتكم وبنا يغفر اللَّه ذنوبكم وبنا يقضي اللَّه ديونكم وبنايفك اللَّه وثاق الذّلّ من أعناقكم وبنا يختم و [ بنا .
ب ] يفتح لابكم ، ونحن كهفكم كأصحاب الكهف ، ونحن سفينتكم كسفينة نوح ، ونحن باب حطّتكم كباب حطّة بني إسرائيل .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 348 رقم 474
أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النّضر بن سويد ، عن يحيى الحلبيّ ، عن ابن مسكان ، عن ميسر « 1 » ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّ « 2 » قال في هذه الآية : « ثمّ أوْرَثْنا الكِتَاب الّذينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا » الآية ، قال : السّابق بالخيرات الإمام فهي في ولد عليّ وفاطمة عليهما السلام .
هامش
( 1 ) [ البرهان : « ميسرة » ]
( 2 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ، وفي البرهان : « أنّه » ]