والبيهقي في سننه من طرق عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها ، قالت : في بيتي نزلت « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ » ، وفي البيت ، فاطمة ، وعليّ ، والحسين ، فجلّلهم ( ص ) والحسن ، بكساءٍ كان عليه ، ثمّ قال : هؤلاء أهل بيتي ، فأذْهِب رسول اللَّه عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً .
السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 5 / 198 / عنه : الزّنجاني ، الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 1 / 274
قال تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تطهيراً » .
قال أبو سعيد « 1 » الخدريّ رضي الله عنه : نزلت - يعني هذه الآية - في خمسة : النّبيّ ( ص ) ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين رضي اللَّه عنهم . « 2 » أخرجه أحمد في « المناقب » ، والطّبراني .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 193 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 1 / 322
وقد اختلف المفسِّرون في المراد بقوله تعالى في هذه الآية : أهل البيت [ . . . ] .
وقالت فرقة أخرى منهم الكلبيّ : هم عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين خاصّة للأحاديث المتقدِّمة .
قال أبو بكر النّقّاش في تفسيره : أجمع أكثر أهل التّفسير أنّها نزلت في عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 198
نقل الرّواة أنّها نزلت « 3 » في عليّ وفاطمة والحسن والحسين صلوات اللَّه عليهم . « 4 »
الكركي ، نفحات اللّاهوت ، / 84 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 724 رقم 223
أكثر المفسِّرين على أنّها « 5 » نزلت في عليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، لتذكير ضمير
هامش
( 1 ) [ في الينابيع مكانه : « أخرج أحمد في المناقب وابن جرير والطّبراني عن أبي سعيد . . . » ]
( 2 ) [ إلى هنا حكاه في الينابيع ]
( 3 ) [ في إثبات الهداة مكانه : « نزل . . . » ]
( 4 ) - [ أضاف في إثبات الهداة : « وإنّه مختصّ بهم » ]
( 5 ) [ البحار : « أنّ الآية » ]