ابن سعد ، الحسن عليه السلام ، / 97 رقم 185 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 23 / 91 - 92
قال العجليّ : وكان كما قال رسول اللَّه ( ص ) .
وكان عظيماً سخيّاً سيِّداً ، ومات بالمدينة ، وصلّى عليه سعيد بن العاص - وكان أمير المدينة - فقال له الحسين : أقدم فصلِّ عليه ، فلولا أنّها سُنّة ما قُدِّمْتَ .
العجلي ، تاريخ الثّقات ، / 116 - 117 رقم 283
حدّثني أبي قال ، حدّثني نوفل بن الفرات : أنّ الحسن بن عليّ رضي اللَّه عنهما لمّا حضرته الوفاة قال للحسين رضي اللَّه عنهما : إنِّي كنت طلبت إلى عائشة إذا أنا متّ أن تأْذن لي فأُدْفن في بيتها مع رسول اللَّه ( ص ) ، فلا أدري لعلّ ذلك أن يكون كان منها حياءً منِّي ، فإذا أنا متّ فأْتها فاطلب ذلك إليها ، فإن طابت نفسها فادفنّي فيه ، وإن فَعَلَتْ فلا أدري لعلّ القوم أن يمنعوك إذا أردت ذلك ، كما منعنا صاحِبَهم عثمان بن عفّان - ومروان ابن الحكم يومئذ أمير على المدينة وقد كانوا أرادوا دفن عثمان في البيت فمنعوهم - فإن فعلوا فلا تلاحهم في ذلك ، فادفنّي في بقيع الغرقد ، فإنّ لي بمن فيه أُسوة .
قال : فلمّا مات الحسن بن عليّ رضي الله عنه ، أتى الحسين عائشة رضي اللَّه عنهما فطلب ذلك إليها ، فقالت : نعم وكرامة ، فبلغ ذلك مروان فقال : كذب وكذبت . فلمّا بلغ ذلك حسيناً رضي الله عنه استلأم في الحديد واستلأم مروان في الحديد أيضاً ، فأتى رجل حُسيناً فقال : يا أبا عبداللَّه ، أتعصي أخاك في نفسه قبل أن تدفنه ؟ قال فوضع سلاحه ودفنه في بقيع الغرقد .
ابن شبّه ، تاريخ المدينة المنوّرة ، 1 / 110 - 111
حدّثنا عبداللَّه بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن أبي بكر ، عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص قال :
توفّى سعد بن أبي وقّاص ، والحسن بن عليّ بعدما مضت من إمرة معاوية عشر سنين ، وكانوا يرون أنّه سمّهما . وقال الواقدي : صلّى على الحسن : سعيدُ بن العاص « 1 » بن أميّة . فقال الحسين : لولا السنّ ، ما قدّمتك .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 33 ، أنساب الأشراف ، 1 / 404
هامش
( 1 ) [ زاد في أنساب الأشراف : « [ بن ] سعيد بن العاص » ]