تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
والأسماء عليه ؛ فلقّنه جبرئيل ، فقال قل : يا حميد بحقِّ محمّد ، يا عالي بحقِّ عليّ ، يا فاطر بحقِّ فاطمة ، يا محسن بحقِّ الحسن ، يا صاحب ( قديم خ ) الإحسان بحقِّ الحسين ؛ فسالت دموعه وانخشع قلبه ، وقال يا أخي جبرئيل في ذكرى الخامس ينخشع قلبي وتسيل عبرتي ، قال جبرئيل : ولدك هذا يُصاب بمصيبة تصغر عندها المصائب ، فقال : يا أخي وما هي ؟ قال : يُقتل عطشاناً غريباً وحيداً فريداً ؛ ليس له ناصر ولا معين ، ولو تراه يا آدم ينادي وا عطشاه وا قلّة ناصراه حتّى يحول العطش بينه وبين السّماء كالدّخان ، فلم يجبه أحد إلّابالسّيوف وشرب الحتوف ، فيُذبح ذبح ( كما يُذبح خ ) الشّاة من قفاه ، ويشهر رؤوسهم هو وأنصاره في البلدان ، ومعهم تؤخذ النّسوان ، سبق يا أخي في علم الواحد المنّان . فبكى مع جبرئيل بكاء المثكولة والثّكيل . « 1 » الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 256
هامش
( 1 ) - وديگر ، صاحب كتاب درّ الثمين ، در تفسير اين آية مباركه از قرآن كريم كه خداى فرمايد : « فتلقّى آدَمُ من ربِّهِ كلماتٍ فتابَ عليهِ إنّهُ هو التّوّابُ الرّحيم » . خلاصه معنى چنان است كه آدم در ساق عرش ، كلمه‌اى چند نگريست . جبرئيل اورا بياموخت كه بدان كلمات كه اسماى پيغمبر وآل پيغمبر بود ، پناهنده شود ، وبدين گونه سخن كند : قال : يا حَميدُ بحقِّ مُحمّدٍ ، يا عالي بحقِّ عليّ ، يا فاطِرُ بحقِّ فاطمة ، يا مُحسِنُ بحقِّ الحسَن والحُسين منك الإحسان . خداى را بدين كلمات سوگند داد . چون به نام حسين رسيد ، آتش حزن از قلبش برانگيخت وآب از چشمش بريخت . گفت : « اى جبرئيل ! چه شد كه در ذكر پنجم قلب من بشكافت وعبره من سيلان يافت ؟ » جبرئيل گفت : « اين فرزند تو ، به مصيبتى بزرگ مبتلا شود كه همهء مصيبت‌ها در نزد آن كوچك باشد . » گفت : « اى برادر ! آن كدام است ؟ » قال : يُقْتَلُ عطشاناً وحيداً فريداً ، ليسَ لهُ ناصِرٌ ولا مُعينُ ، ولو تراهُ يا آدَمُ وهو يقولُ وا عطشاهُ ، وا قلّةُ ناصِراهُ ، حتّى يحولَ العطشُ بينهُ وبين السّماء كالدُّخان ، فلم يُجِبْهُ أحدٌ إلّابالسُّيوفِ ، وشُرْبِ الحَتُوفِ ، فيُذْبَحُ ذِبْحَ الشّاةِ من قَفاهُ ، ويَنْهَبُ رَحْلَهُ أعداءهُ وتُشْهَرُ رؤوسُهُم ، هُوَ وأنْصارُهُ في البُلدانِ ومعهُم النِّسْوانُ ، كذلكَ سبقَ في عِلْمِ الواحدِ المنّان . گفت : « كشته مىشود در حالتي كه تشنه باشد ، وبي كس باشد ، وتنها وفريد باشد ، واورا ناصري ومعينى نباشد . اى آدم ! اگر اورا ببينى در حالي كه مىگويد : وا عطشاه ، وا قلة ناصراه . تا گاهى كه از تشنگى چشمش چنان تاريك مىشود كه آسمان را نتواند ديد ، وهيچ كس اورا جواب نگويد ، الا با زبان شمشير ، وشراب مرگ . پس اورا مىكشند ، چنان كه گوسفند را از قفا سر برمىدارند . واحمال وأثقال اورا دشمنان أو به نهب وغارت مىبرند . وسر أو وأصحاب اورا بر سنان‌ها مىكنند ودر شهرها مىگردانند وأهل بيت