له ناصر ولا معين ، ولو تراه يا آدم ينادي « 1 » : وا عطشاه ، وا قلّة ناصراه ، حتّى يحول العطش بينه وبين السّماء كالدّخّان ، فلم يجبه أحد إلّابالسّيوف ، وشرب الحتوف ، فيذبح ذبح الشّاة من قفاه ، « 2 » ويكسب رحله أعداءه « 2 » ، وتشهر رؤوسهم هو وأنصاره في البلدان ، ومعهم النّسوان ، سبق « 3 » في علم الواحد المنّان ؛ فبكى آدم مع « 4 » جبرئيل بكاء الثّكلى . « 5 »
الطّريحيّ ، المنتخب ، 1 / 144 - 145 / مثله المجلسي ، البحار ، 44 / 245 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 104 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء « 6 » ، / 87 - 88 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 53 - 54 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 5
عن الصّادق عليه السلام في قوله تعالى : « فتلقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِمات » ، إنّ الكلمات الّتي تلقّاها آدم من ربِّه : اللَّهمّ بحقِّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّاتبت عليَّ ، فتاب اللَّه عليه .
السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 89 رقم 17
روينا في تفسير قوله تعالى : « فتلقّى آدَمُ من ربِّه كلماتٍ فتاب عليه » إنّه رأى ساق العرش
هامش
( 1 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم وحول البكاء : « وهو يقول » ]
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم وحول البكاء : « ينهب رحله أعداءه » ]
( 3 ) [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم وحول البكاء : « كذلك سبق » ]
( 4 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم وحول البكاء : « و » ]
( 5 ) - به سند متصل به علامهء مجلسي رحمه الله در بحار گفته كه : صاحب درالثمين در تفسير آيهء 27 سورهء بقره « آدم به كلماتي از طرف پروردگارش برخورد » گفته است در ساق عرش نام پيغمبر وأئمة عليهم السلام را ديد وجبرئيل به أو ياد داد وگفت : يا حميد به حق محمد ، ويا عالي به حق على ، ويا فاطر به حق فاطمه ، ويا محسن بحق الحسن والحسين ومنك الاحسان . چون نام حسين را برد اشكهايش روان شد ودلش فرو ريخت وگفت : برادر جبرئيل ! در ذكر پنجمين دلم شكست واشكم روان شد ، جبرئيل گفت : اين فرزندت به مصيبتى گرفتار شود كه مصيبتها در برابر آن كوچك باشد ، گفت : اى برادر ! آن چه باشد ؟ گفت : تشنه وغريب وتنها وبىكس كشته شود ، براي أو ناصر ومعين نيست واگر ببينى اورا اى آدم ! كه مىگويد وا عطشاه ، وا قلة ناصراه ؛ تا آنجا كه تشنگى چون دود ميان أو وآسمان فاصله شود وكسى جوابش ندهد جز با شمشير وباران مرگ ، وچون گوسفند از قفا سرش بريده شود ودشمنانش خيمهگاهش غارت كنند وسرهاى خود ويارانش را بر سر نيزهها ، در شهرها بگردانند وزنانش با آنها باشند . در علم خدا چنين گذشته است وآدم وجبرئيل چون زن فرزند مرده گريستند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 18
( 6 ) - [ حكاه في تظلّم الزّهراء ونفس المهموم من البحار ]