إمامة الحسين فيما جاء عن الرّضا عليهما السلام « 1 »
أبو محمّد القاسم « 1 » بن العلاء - رحمه الله - رفعه ، عن عبد العزيز بن مسلم قال : كنّا مع الرّضا عليه السلام بمرو ، فاجتمعنا « 2 » في الجامع يوم الجمعة في بدء « 3 » مقدمنا ، فأداروا أمر الإمامة وذكروا « 4 » كثرة « 5 » اختلاف النّاس « 5 » فيها ، فدخلت على سيِّدي عليه السلام فأعلمته خوض النّاس فيه « 6 » ، فتبسّم عليه السلام ثمّ قال : يا عبد العزيز ! جهل « 7 » القوم وخدعوا عن آرائهم « 8 » ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ لم يقبض نبيّه « 9 » صلى الله عليه وآله حتّى أكمل له الدِّين وأنزل « 10 » عليه القرآن فيه تبيان « 11 » كلّ شيء ، بيّن فيه الحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، وجمع ما يحتاج « 12 » إليه النّاس « 12 » كملًا ، فقال « 13 » عزّ وجلّ : « ما فَرّطْنا في الْكِتابِ مِنْ شَيءٍ » « 14 » ، وأنزل « 15 » في حجّة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه وآله : « الْيَومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُم وَأتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً » « 16 » ، و « 4 » أمر الإمامة من تمام الدِّين ، و « 17 » لم يمض « 18 » صلى الله عليه وآله حتّى بيّن لُامّته معالم دينهم
هامش
( 1 - 1 ) [ في الغيبة والبرهان : « أبو القاسم » ]
( 2 ) [ زاد في الغيبة : « وأصحابنا » ]
( 3 ) - [ البرهان : « بدو » ]
( 4 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 5 - 5 ) [ الغيبة : « الاختلاف » ]
( 6 ) [ الغيبة : « في ذلك » ]
( 7 ) - [ البرهان : « جهلوا » ]
( 8 ) - [ البرهان : « أديانهم » ]
( 9 ) [ الغيبة : « رسوله » ]
( 10 ) - [ الغيبة : « فأنزل » ]
( 11 ) - [ الغيبة : « تفصيل » ]
( 12 - 12 ) [ الغيبة : « النّاس إليه » ]
( 13 ) [ البرهان : « وقال » ]
( 14 ) - [ الأنعام : 6 / 38 ]
( 15 ) - [ زاد في البرهان : « فيه ما أنزل » ]
( 16 ) [ المائدة : 5 / 3 ]
( 17 ) - [ لم يرد في الغيبة ]
( 18 ) - [ زاد في البرهان : « رسول اللَّه » ]