الاعتراف بإمامته عند الصّادق عليه السلام
وعنه : [ السّندي بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال ] ، قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ؛
ثمّ قلت له : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان حجّة اللَّه على خلقه ؛
ثمّ كان أمير المؤمنين ( صلوات اللَّه عليه ) وكان حجّة اللَّه على خلقه . فقال عليه السلام : رحمك اللَّه .
ثمّ كان الحسن بن عليّ ( صلّى اللَّه عليه ) وكان حجّة اللَّه على خلقه . فقال عليه السلام : رحمك اللَّه .
ثمّ كان الحسين بن عليّ ( صلّى اللَّه عليه ) وكان حجّة اللَّه على خلقه . فقال عليه السلام : رحمك اللَّه .
ثمّ كان عليّ بن الحسين عليهما السلام وكان حجّة اللَّه على خلقه ، ثمّ « 1 » كان محمّد بن عليّ عليهما السلام وكان حجّة اللَّه على خلقه ، وأنت حجّة اللَّه على خلقه . فقال عليه السلام : رحمك اللَّه .
الحميري ، قرب الإسناد ، / 62 رقم 197 / عنه : المجلسي ، البحار « 2 » ، 36 / 396 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط 3 ) 15 - 3 / 269 - 270
محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور « 3 » بن حازم قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه أجلُّ وأكرم من أن يعرف بخلقه بل الخلق يعرفون باللَّه ، قال : صدقت ، « 4 » قلت : إنّ من عرف أنّ له ربّاً ، فقد ينبغي له « 5 » أن يعرف أنّ لذلك الرّبّ رضا أو سخطاً ، وأ نّه لا يعرف رضاه وسخطه إلّا « 6 » بوحي أو رسول ، فمن « 6 » لم
هامش
( 1 ) [ في البحار والعوالم : « و » ]
( 2 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 47 / 336 ، والعوالم ، 20 - 2 / 1035 ]
( 3 ) [ في الكشّي مكانه : « جعفر بن أحمد بن أيّوب ، عن صفوان ، عن منصور . . . » ]
( 4 ) [ أضاف في الكشّي : « قال » ]
( 5 ) - [ لم يرد في الكشّي ]
( 6 - 6 ) [ الكشّي : « برسول لمن » ]