عند اللَّه ، ثمّ قال : الزّكاة والولاية شيء دون شيء ، فضل يعرف لمن أخذ به ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَنْ ماتَ لا يعرف إمامه « 1 » مات ميتة جاهليّة » ، وقال اللَّه عزّ وجلّ : « يا أيُّهاالّذين آمَنُوا أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسول وأولي الأمْرِ منكُم » « 2 » ، وكان عليّ عليه السلام ، وقال الآخرون « 3 » : لا ، بل معاوية .
وكان حسن ثمّ كان حسين ، وقال الآخرون « 3 » هو يزيد بن معاوية لا سواء « 4 » ، ثمّ قال : أزيدك « 5 » ؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك .
قال : ثمّ كان عليّ بن الحسين ، ثمّ كان أبو جعفر ، وكانت الشّيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال ولا حرام إلّاما تعلّموا من النّاس .
حتّى كان أبو جعفر عليه السلام ففتح لهم وبيّن لهم وعلّمهم « 6 » ، فصاروا يعلّمون النّاس بعدما كانوا يتعلّمون منهم ، والأمر هكذا يكون ، والأرض لا تصلح إلّابإمام ، ومن مات « 7 » لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، وأحوج ما تكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان ، وأشار بيده إلى حلقه ، وانقطعت من الدّنيا تقول : لقد كنت على رأي حسن .
قال أبو اليسع عيسى بن السّري : وكان أبو حمزة وكان حاضر المجلس أنّه قال : « 8 » لك فما تقول « 8 » كان أبو جعفر إماماً حقّ الإمام .
الكشّي ، 2 / 273 - 274 رقم 799 / عنه : المجلسي ، البحار ، 23 / 89 - 90
( محمّد بن عبداللَّه ) بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن هلال العبرتائي ، عن
هامش
( 1 ) [ البحار : « إمام زمانه » ]
( 2 ) - النّساء : 4 / 59 .
( 3 ) [ البحار : « آخرون » ]
( 4 ) [ البحار : « سواه » ]
( 5 ) [ البحار : « أزيدكم » ]
( 6 ) [ البحار : « عليهم » ]
( 7 ) [ زاد في البحار : « و » ]
( 8 - 8 ) [ البحار : « فيما يقول » ]