في رياض مشيّتي ، ويتنسّمون « 1 » روح جبروتي ، ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتّى إذا شئت مشيّتي أنفذت قضائي وقدري .
يا ابن عمران ! إنّي سبقت بهم السّباق « 2 » حتّى أزخرف بهم جناني .
يا ابن عمران ! تمسّك بذكرهم فإنّهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ، ومعدن نوري .
قال حسين بن علوان : فذكرت ذلك لجعفر بن محمّد عليه السلام فقال : حقّ ذلك هم اثنا عشر من آل محمّد صلى الله عليه وآله عليّ ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، ومن شاء اللَّه .
قلت : جعلت فداك إنّما أسألك لتفتيني بالحقّ .
قال : أنا ، وابني هذا - وأومأ إلى ابنه موسى عليه السلام - والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحلّ ذكره باسمه .
ابن عيّاش ، مقتضب الأثر ، / 329 - 330 رقم 25 / عنه : البياضي ، الصّراط المستقيم « 3 » ، 2 / 134 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 712 ؛ المجلسي ، البحار ، 51 / 149
جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع ، قال ، قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : حدّثني عن دعائم الإسلام الّتي بني عليها ، ولا يسع أحداً من النّاس تقصير عن « 4 » شيء منها ، الّذي « 5 » من قصر عن معرفة شيء منها « 6 » كبت عليه دينه « 6 » ولم يقبل منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح دينه وقبل منه عمله ، ولم يضق « 7 » به ما فيه بجهل شيء من الأمور جهله .
قال : فقال : شهادة أن لا إله إلّااللَّه والإيمان برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والإقرار بما جاء به من
هامش
( 1 ) [ زاد في البحار : « من » ]
( 2 ) [ البحار : « استباقي » ]
( 3 ) - [ قد ذكره البياضي في الصّراط المستقيم ، والحرّ في إثبات الهداة ملخّصاً ]
( 4 ) [ البحار : « في » ]
( 5 ) [ البحار : « الّتي » ]
( 6 - 6 ) [ البحار : « كتب عليه ذنبه » ]
( 7 ) [ البحار : « لم يضرّ » ]