الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 297 - 298 رقم 1 / عنه : الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 207 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 532 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 444 - 445 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 43 / 322
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : أوصى أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن وأشهد على وصيّته الحسين عليه السلام ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته ، ثمّ دفع إليه الكتاب والسّلاح « 2 » ، ثمّ قال لابنه الحسن : يا بنيَّ ! أمرني رسول اللَّه أن أُوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إليَّ رسول اللَّه ودفع إليَّ كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين ، ثمّ أقبل على ابنه الحسين وقال : أمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك هذا ، ثمّ أخذ بيد ابن ابنه عليّ بن الحسين ، ثمّ قال لعليّ بن الحسين : يا بنيَّ ! وأمرك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك محمّد بن عليّ وأقرأه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومنِّي السّلام ، ثمّ أقبل على ابنه الحسن ، فقال : يا بنيّ ! أنت وليُّ الأمر ووليُّ الدّم ، فإن عفوت فلك ، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم . « 3 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 298 - 299 رقم 5 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 543
« 3 »
هامش
سپس به پسرش حسين عليه السلام متوجه شد وفرمود : « ورسول خدا صلى الله عليه وآله به تو امر فرموده [ است ] كه آنها را به اين پسرت بسپارى . »
سپس دست علي بن الحسين عليه السلام را گرفت وفرمود : « رسول خدا صلى الله عليه وآله به تو امر فرموده است كه آنها را به پسرت محمد بن علي بسپارى واز جانب پيغمبر ومن به أو سلام رسانى . »
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 63 - 64
( 1 ) - [ حكاه في البحار عن إعلام الورى ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] .
( 3 ) - جابر گويد : امامباقر عليه السلام فرمود : أمير المؤمنين عليه السلام به حسن وصيت كرد وحسين ومحمد ( بنحنفيه ) عليهم السلام را با همه فرزندان ورؤساى شيعيان وخانوادهاش بر آن وصيت گواه گرفت . سپس كتاب وسلاح را تحويلش داد وبه أو فرمود : « پسر جانم ! رسولخدا صلى الله عليه وآله به من امر فرمود كه به تو وصيت كنم وكتابها وسلاحم را به تو سپارم ؛ چنانكه رسولخدا صلى الله عليه وآله به من وصيت كرد وكتابها وسلاحش را به من سپرد
و