وبلغني [ عنك ] « 1 » : أنّك إذا خلوت ببطانتك الخبيثة وشيعتك وخاصّتك الضّالّة [ المغيّرة ] « 2 » الكاذبة تبرّأت عندهم من أبي بكر وعمر وعثمان ولعنتهم . وادّعيتَ أنّك خليفة « 3 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أمّته ووصيّه « 4 » فيهم ، وأنّ اللَّه فرض على المؤمنين طاعتك وأمر بولايتك في كتابه وسنّة نبيّه ، و « 5 » أنّ اللَّه « 5 » أمر محمّداً أن يقوم بذلك في أمّته ، وأ نّه أنزل عليه : « يا أيُّها الرّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ » « 6 » فجمع أمّته بغدير خمّ « 7 » فبلّغ ما أمر به فيك عن اللَّه ، وأمر أن يبلِّغ الشّاهد الغائب ، وأخبرهم أنّك أولى بهم من أنفسهم ، وأ نّك منه بمنزلة هارون من موسى .
وبلّغني [ عنك ] « 1 » : إنّك لا تخطب النّاس « 8 » خطبة إلّاقلت قبل أن تنزل عن منبرك : « واللَّه إنِّي لأولى النّاس « 8 » بالنّاس ، وما زلت مظلوماً منذ قبض رسول اللَّه » . « 9 » لئن كان ما بلغني عنك [ من ذلك ] « 10 » حقّاً فلظلم أبي بكر وعمر إيّاك أعظم من ظلم عثمان ، [ لأنّه بلغني أنّك تقول : ] « 11 » لقد قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونحن شهود فانطلق عمر وبايع أبا بكر [ وما استأمرك ولا شاورك ] « 12 » ، ولقد خاصم الرّجلان الأنصار بحقِّك
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 2 ) - الزّيادة من « الف » وفي « ج » : الصّغيرة .
( 3 ) - [ البحار : « وصيّ » ] .
( 4 ) - [ البحار : « وخليفته » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « أنّه » ] .
( 6 ) ؟ - سورة المائدة : 5 / 67 . [ وزاد في البحار : « فجمع قريشاً والأنصار وبني أميّة بغدير خمّ - وفي رواية أخرى » ] .
( 7 ) - « الف » : فجمع قريشاً والأنصار وبني أميّة بغدير خم .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 9 ) - [ زاد في البحار : « واللَّه » ] .
( 10 ) - الزّيادة من « ب » و « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 11 ) - الزّيادة من « الف » . وفي « ج » هكذا : . . . وما زلت مظلوماً ، لقد قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . .
( 12 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » .