حين قُتل [ - واسترجعت - ] « 1 » : « اللَّهمّ لم أرض ولم أمالئ » « 2 » ، وقلت « 3 » يوم الجمل حين نادوا « يا لثارات عثمان » - [ حين ثار من حول الجمل ] « 1 » - قلت : « كبّ « 4 » قتلة عثمان اليوم لوجوههم « 5 » إلى النّار ، أنحن قتلناه ؟ و « 6 » إنّما قتله هما وصاحبتهما وأمروا بقتله ، وأنا قاعد في بيتي » « 7 » .
[ وأنا ابن عمّ عثمان « 8 » ووليّه والطّالب بدمه « 8 » ] « 9 » ، فإن كان الأمر كما قلت فأمكنّا من قتلة عثمان وادفعهم إلينا نقتلهم [ بابن عمّنا ] « 10 » ، ونبايعك ونسلِّم إليك الأمر .
[ هذه واحدة ، وأمّا الثّانية ] « 9 » فقد أنبأتني عيوني « 11 » وأتتني الكتب من « 12 » أولياء عثمان - ممّن هو معك « 13 » يقاتل وتحسب أنّه على رأيك « 14 » وراض بأمرك ، وهواه معنا وقلبه عندنا وجسده معك - أنّك تظهر ولاية أبي بكر وعمر وتترحّم عليهما ، وتكفّ عن عثمان ولا تذكره ولا تترحّم عليه ولا تلعنه « 15 » .
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « ج » ، [ ولم يرد في البحار ] .
( 2 ) - « ب » و « د » : لم أُماكر . و « ج » : لم أبال . وقوله « لم أُمالئ » أي لم أُساعد .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « له » ] .
( 4 ) - [ البحار : « كبّت » ] .
( 5 ) - [ البحار : « لوجههم » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - « ب » و « د » : كبّ اللَّه قتلة عثمان لوجوههم إلى النّار . وفي « ج » : كبّ اللَّه وجوه قتلة عثمان في النّار ، أنحن قتلناه ؟ وإنّما قتله هي وصاحباها - يعني طلحة والزّبير - وأمروا بقتله وأنا قاعد في بيته .
( 8 - 8 ) [ البحار : « والمطالب بدمه » ] .
( 9 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 10 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » ، وفي « الف » : يا ابن عمّنا .
( 11 ) - « ج » : فقد أتتني عيون الأخبار .
( 12 ) - [ البحار : « عن » ] .
( 13 ) - « ب » و « د » : تبعك .
( 14 ) - « ج » : دينك . « د » : ولائك .
( 15 ) - « ب » و « د » : لاتذكره ولاتترحّم عليه ولاتسبّه ولاتتبرّأ منه . وفي « ج » : لاتذكره وتلعنه وتبرء منه . [ وزاد في البحار : « وفي رواية أخرى . ولا تسبّه ولا تتبرّأ منه » ] .