أتيت امّ سلمة أعزّيها على الحسين بن عليّ ، فقالت : دخل رسول اللَّه ( ص ) فجلس على منامةٍ لها « 1 » ، فجاءته فاطمة بشنّ ، فوضعته ، فقال : ادعي حسناً وحسيناً وابن عمّكِ عليّاً ، فلمّا اجتمعوا عنده ، قال : « اللَّهمّ هؤلاء خاصّتي وأهل بيتي ، فأذْهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً » .
لم يرو هذا الحديث عن طُعمة بن عمرو إلّازافر بن سليمان ، تفرّد به عبداللَّه بن عمر ابن أبان .
الطّبراني ، المعجم الأوسط ، 3 / 136 - 137 رقم 2281 ، المعجم الصّغير ، 1 / 90 رقم 170 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 150
أبو نعيم ، بإسناده ، عن امّ سلمة ، أنّها لمّا بلغها مقتل الحسين عليه السلام ضربت قبّة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، جلست فيها ولبست سواداً .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 171 رقم 1119
( وبه ) قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن محمّد المقنعيّ بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران بن موسى المرزبانيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن عبداللَّه الحافظ ، قال : حدّثني الحبريّ ، قال : حدّثنا الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا حميد بن عبداللَّه الأصمّ ، عن امّه قالت : ضرب لُامّ سلمة رضي اللَّه عنها قبّة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حين قُتل الحسين عليه السلام ، فرأيت عليها خماراً أسود .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 164
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، نا عيسى بن عليّ إملاءً ، قال : قُرئ على أبي بكر عبداللَّه بن محمّد بن زياد النّيسابوري ، وأنا أسمع ، قيل له : حدّثكم العبّاس بن محمّد بن حاتم ، نا أبو نُعيم ، نا إسماعيل بن نُشيط العامريّ ، قال : سمعت شهر ابن حوشب ، قال : جئت امّ سلمة أعزِّيها بحسين بن عليّ ، فحدّثتنا امّ سلمة أنّ رسول اللَّه ( ص ) كان في بيتها ، فصنعت له فاطمة سخينة وجاءته بها ، فقال : ادعي ابن عمّكِ وابنيكِ
هامش
( 1 ) - كلمة غير واضحة في المخطوطة ، [ وفي المعجم الصّغير : على منامة لنا ] .