حالها حين علمت باستشهاد الإمام الحسين عليه السلام
قال : أخبرنا محمّد بن عبداللَّه الأنصاريّ ، قال : حدّثنا قرّة بن خالد ، قال : أخبرني عامر بن عبد الواحد ، عن شهر بن حوشب ،
قال : إنّا لعند امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) ، قال : فسمعنا صارخة ، فأقبلت حتّى انتهيت إلى امّ سلمة ، فقالت : قُتل الحسين !
قالت : قد فعلوها ! ملأ اللَّه بيوتهم - أو قبورهم - عليهم ناراً ، ووقعت مغشيّاً عليها ، قال : وقمنا .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 87 رقم 301 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 229 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 201 ؛ مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار المعارف - مصر ) ، 3 / 215
حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه ، نا حجّاج ، نا عبد « 1 » الحميد بن بهرام الفزاريّ ، نا شهر بن حوشب ، قال : سمعت امّ سلمة تقول حين « 2 » جاء نعي الحسين بن عليّ ، لعنت أهل العراق وقالت : قتلوه قتلهم اللَّه ، غرّوه وذلّوه « 3 » لعنهم اللَّه . « 4 » « 5 » وجاءته فاطمة رضي اللَّه عنها ومعها ابنيها ( كذا ) ، جاءت بهما تحملهما « 5 » حتّى « 6 » وضعتهما بين يديه ، فقال لها : أين ابن عمّكِ ؟
هامش
( 1 ) - [ في المعجم الكبير مكانه : حدّثنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد ، ثنا عبد . . . ، وفي تاريخ دمشق مكانه : أخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب بن البنّا ، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد ، قالوا : أنا أبو محمّد الجوهريّ ، نا أبو بكر بن مالك ، نا إبراهيم بن عبداللَّه ، نا حجّاج ، نا عبد . . . ، وفي الصّواعق المحرقة مكانه : وأخرج أيضاً في « معالم العترة » من طريق محمّد بن عبداللَّه القرشي : حدّثنا عليّ بن الجعد ، أخبرني عبد . . . ] .
( 2 ) - [ في رقم 1170 والعمدة : حدّثنا عبداللَّه ، قال : حدّثني أبي ، قثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم ( 26 / أ ) قثنا عبد الحميد يعني بهرام ، قال : حدّثني شهر قال : سمعت امّ سلمة زوج النّبيّ ( ص ) حين . . . ] .
( 3 ) - [ الطّرائف : أذلّوه ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعجم ج 3 والأمالي ومجمع الزّوائد ( ط دار الكتاب ) ، 9 / 194 ] .
( 5 - 5 ) [ في رقم 1170 والمعجم الكبير والعمدة والطّرائف وجواهر العقدين والبحار : فإنّي رأيت رسول اللَّه جاءت فاطمة غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها ] .
( 6 ) - [ في ذخائر العقبى مكانه : وعنها قالت : جاءت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله غدية ببرمة وقد صنعتلها فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتّى . . . ] .