قال : من سمع ذلك معك ؟ قال : قاله في بيت امّ سلمة ، قال : فأرسل إلى امّ سلمة ، فسألها ، فقالت : قد قاله رسول اللَّه ( ص ) في بيتي ، فقال الرّجل لسعد : ما كنت عندي قطّ ألوم منك الآن ، فقال : ولِمَ ؟ قال : لو سمعت هذا من النّبيّ ( ص ) لم أزل خادماً لعليّ حتّى أموت .
رواه البزّار ، وفيه : سعد بن شعيب ، ولم أعرفه ، وبقيّة رجاله رجال الصّحيح .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ( ط دار الفكر ) ، 7 / 476 - 477 رقم 12031
وذكر ابن جبر في نخبه أنّ محمّد بن أبي بكر قال لعائشة : أليس قلتِ : ألزم عليّاً فإنّي سمعت النّبيّ صلى الله عليه وآله يقول : إنّه مع الحقّ والحقّ معه لا يفترقان حتّى يردا على الحوض ؟
قالت : بلى ، وناشدها عبداللَّه ومحمّد بن أبي بكر ذلك ، فاعترفت به . وذكره السّمعاني في فضائل الصّحابة ، وفي تفسير : « طسم تلك آيات الكتاب » « 1 » الآية ، للثّماليّ أنّ الآيات مناد ينادي من السّماء آخر الزّمان : ألا إنّ الحقّ مع عليّ وشيعته .
وأمّا المخالف فرواه سعد بن أبي وقّاص ، وروى عبيداللَّه بن عبداللَّه حليف بني اميّة أنّه كان بين سعد ومعاوية كلام ، فروى سعد هذا الخبر ، فقال له معاوية : لتأتينّي لمسموعك بالمؤيّد ، وإلّا قتلتك . فدخلوا على امّ سلمة ، فقالت : في بيتي قاله .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 274
اعتقاد أهل السّنّة روى سعد بن أبي وقّاص عن النّبيّ صلى الله عليه وآله : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، والحقّ يدور حيثما دار عليّ .
وروى عبيداللَّه بن عبداللَّه حليف بني اميّة أنّ معاوية قال لسعد : أنت الّذي لا تعرف حقّنا من باطل غيرنا ، فتكون معنا أو علينا ، فجرى بينهما كلام ، فروى سعد هذا الخبر ، فقال معاوية : لتجيئني بمن سمعه معك أو لأفعلنّ ، قال : امّ سلمة ، فدخلوا عليها ، قالت :
هامش
( 1 ) - الشّعراء : 1 .