الكنديّ ، إلى رسول عبيداللَّه بن زياد ، فقال له : فيما ذا جئت ؟ ثكلتك امّك ، فقال له :
أطعت إمامي ، ووفيت ببيعتي ، وجئت برسالة أميري . فقال له أبو الشّعثاء « 1 » : لقد عصيت ربّك ، وأطعت إمامك ، وأهلكت نفسك ، واكتسبت عاراً ، فبئس الإمام إمامك ! قال اللَّه عزّ وجلّ : « وَجَعَلْناهُم أئِمّةً يَدْعُونَ إلى النّارِ ويوم القِيامَةِ لا يُنْصَرُون » .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 136 - 137
فلمّا أصبح ، نزل فصلّى « 2 » الغداة « 3 » ، ثمّ عجّل الرّكوب ، فأخذ « 4 » يتياسر بأصحابه « 5 » يريد أن يفرِّقهم « 5 » فيأتيه « 6 » الحرّ بن يزيد فيردّه وأصحابه « 7 » . « 8 » فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة « 9 » ردّاً شديداً « 9 » امتنعوا عليه ، فارتفعوا « 10 » « 8 » « 11 » فلم « 12 » يزالوا يتياسرون « 13 » كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى « 14 » المكان « 15 » الّذي نزل به الحسين عليهما السلام 11 14 ، فإذا راكب على نجيبٍ
هامش
( 1 ) - في النّسخ : الببغاء .
( 2 ) - [ زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان والعيون : بهم ] .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - [ في الأعيان مكانه : ولم يزل الحسين عليه السلام سائراً حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل ، ثمّ ارتحل من قصر بني مقاتل فأخذ . . . ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 ) - [ روضة الواعظين : يأتيهم ] .
( 7 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 9 ) ( 9 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 10 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 12 ) - [ في بحر العلوم مكانه : قالوا : ولمّا طلع الفجر نزل الحسين وأهل بيته وأصحابه ، فصلّى بهم صلاة الغداة ، ثمّ عجّل في الرّكوب وأخذ يتياسر والحرّ يسايره ، ويحاول ردّه إلى الكوفة ، والحسين عليه السلام يمنتع عليه امتناعاً شديداً ، فلم . . . ] .
( 13 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم ومثير الأحزان : يتسايرون ، وفي إعلام الورى : يسايرون ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في مثير الأحزان والأعيان وبحر العلوم ] .
( 15 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة : بالمكان ] .