أخبرني أنّ ابني هذا يُقتل ، وأ نّه اشتدّ غضب اللَّه على من يقتله » .
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الحسن بن عليّ إملاءً ، ح .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 192 - 193 / عنه : المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 12 / 127
وأخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن ، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد ، قالوا : أنا أبو محمّد الحسن بن عليّ ، أنا أبو بكر بن مالك ، أنا إبراهيم بن عبداللَّه ، نا حجّاج ، نا حمّاد ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة ، قالت : كان جبريل عند النّبيّ ( ص ) والحسين معي ، فبكى ، فتركته ، « 1 » فدنا من النّبيّ ( ص ) « 1 » ، فقال جبريل : أتحبّه يا محمّد ؟ فقال : « نعم » ، [ قال جبرائيل ] : إنّ امّتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الأرض الّتي يُقتل بها ؟ فأراه إيّاه ، فإذا الأرض يقال لها : كربلا . « 2 »
وأخبرنا أبو نصر وأبو غالب وأبو محمّد ، قالوا : أنا الحسن بن عليّ ، ح .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 193 ؛ مثله ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 536
أخبرنا أبو عمر محمّد بن القاسم العبشميّ ، وأبو القاسم الحسين بن عليّ الزّهريّ ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوشنجيان ، وأبو المحاسن أسعد ابن عليّ بن الموفّق ، قالوا : أنا أبو الحسن عبدالرّحمان بن محمّد الدّاوديّ ، أنا عبداللَّه بن أحمد بن حمويه ، نا إبراهيم بن خُريم الشّاشي ، نا عبد بن حُميد ، أنا عبدالرّزّاق ، أنا عبداللَّه ابن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، قال : قالت امّ سلمة : كان النّبيّ ( ص ) نائماً ، فجاء حسين [ يتدرّج ] قالت : فقعدت على الباب ، فسبقته مخافة أن يدخل فيوقظه ، قالت : ثمّ غفلت في شيء ، فدبّ ، فدخل ، فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول اللَّه ( ص ) ، فجئت ، فقلت : يا رسول اللَّه ، واللَّه ما علمت به .
فقال : « إنّما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد ، فقال لي : أتحبّه ؟ فقلت : نعم ، قال : إنّ امّتك ستقتله ، ألا أريك التّربة الّتي يُقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه ، فأتى بهذه التّربة » .
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الدّرّ النّظيم : فدنا من رسول اللَّه ( ص ) ، فقمت فأخذته ، فبكى فتركته ، فدخل يعني على النّبيّ ( ص ) ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الدّرّ النّظيم ، وحكاه كامل الزّيارات ص 60 بسندٍ آخر ] .