منها :
فروى عن امّ سلمة رحمة اللَّه عليها ، قالت : كان نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قائلًا في بيتي إذا انتبه فزعاً من منامه ، فقلت له : اللَّه جارك ! قال : صدقتِ ، اللَّه جاري ، لكن هذا جبرئيل عليه السلام يخبرني أنّ عليّاً قادم ، ثمّ خرج إلى النّاس ، فأمرهم أن يستقبلوا عليّاً عليه السلام ، فقام المسلمون له صفّين مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا بصر بالنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ترجّل عن فرسه وأهوى إلى قدميه يقبِّلهما ، فقال له صلى الله عليه وآله وسلم : اركب ، فإنّ اللَّه تعالى ورسوله عنك راضيان ، فبكى أمير المؤمنين عليه السلام فرحاً وانصرف إلى منزله ، وتسلّم المسلمون الغنائم ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لبعض من كان معه في الجيش : كيف رأيتم أميركم ؟ قالوا : لم ننكر منه شيئاً إلّاأ نّه لم يؤمّ بنا في صلاة إلّاقرأ بنا فيها بقل هو اللَّه أحد ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : سأسأله عن ذلك ، فلمّا جاء ، قال له : لِمَ لم تقرأ بهم في فرائضك إلّابسورة الإخلاص ؟ فقال : يا رسول اللَّه ! أحببتها ، قال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : فإنّ اللَّه قد أحبّك كما أحببتها ، ثمّ قال له : يا عليّ ! لولا إنّني أشفق أن تقول فيك طوايف ما قالت النّصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك اليوم مقالًا لا تمرّ بملأ منهم إلّاأخذوا التّراب من تحت قدميك . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 1 / 103 - 104 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 81 - 82
« 1 »
هامش
( 1 ) - أم سلمة گويد : پيغمبر صلى الله عليه وآله در خانهء من خوابيده بود ، ناگهان هراسان از خواب پريد ، من عرض كردم : « خدايت پناه دهد ( چه شد ) ؟ »
فرمود : « راست گفتى . خدايم پناه دهد ، لكن اين جبرئيل است كه مرا آگاهى دهد كه على مىآيد . »
سپس بيرون رفت ودستور فرمود كه مردم از علي عليه السلام استقبال كنند ، مردمان دو صف شده وبا پيغمبر صلى الله عليه وآله به استقبال علي عليه السلام رفتند ، همين كه أمير المؤمنين عليه السلام رسول خدا صلى الله عليه وآله را ديد از أسب خود پياده شد وبه سوى پاهاى آن حضرت خم شد كه آنها را ببوسد ، حضرت فرمود : « سوار شو كه خداى تعالى وپيغمبرش از تو خوشنودند . »
أمير المؤمنين عليه السلام ( كه اين مژده را شنيد ) از خوشحالى گريان شد وبه منزل خويش رفت ، وآن چه به -