عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام [ قال : ر . لما . أ ] ابتنى أمير المؤمنين بفاطمة [ عليهما السلام . ب ، ر ] فاختلف رسول اللَّه [ صلى الله عليه وآله وسلم . ب ، ر ] إلى بابها أربعين صباحاً كلّ غداة يدقّ الباب ثمّ يقول : السّلام عليكم يا أهل بيت النّبوّة ومعدن الرِّسالة ومختلف الملائكة ، الصّلاة رحمكم اللَّه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، قال : ثمّ يدقّ دقّاً أشدّ من ذلك ويقول : أنا [ أ : أنى ] سلم لِمَن سالمكم وحرب لِمَن حاربتم .
الفرات ، التّفسير ، / 339 رقم 461 - 463
ومنها :
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أبو زيد محمّد بن أحمد بن سلام الأسديّ بمراغة ، قال : حدّثنا السَّرِيّ بن خزيمة بالرّيّ ، قال : حدّثنا يزيد بن هاشم العبديّ ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن خالد بن طليق ، عن أبيه ، عن جدّته امّ نجيد امرأة عمران بن حصين ، عن ميمونة وامّ سلمة زوجي النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قالتا : استسقى الحسن عليه السلام ، فقام رسول اللَّه ، فجدح له في غُمر كان لهم - يعني قدحاً يشرب فيه - ثمّ أتاه به ، فقام الحسين عليه السلام ، فقال : اسقنيه يا أبه ؛ فأعطاه الحسن عليه السلام ، ثمّ جدح للحسين عليه السلام ، فسقاه ، فقالت فاطمة عليها السلام : كأنّ الحسن أحبّهما إليك ؟ قال : إنّه استسقى قبله ، وإنّي وإيّاكِ وهما وهذا الرّاقد في مكان واحد في الجنّة .
الطّوسي ، الأمالي ، / 593 - 594 رقم 1228 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 77